تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

دريان: لا يمكن أن نتصور جمهورية بلا رئيس

Lebanon 24
17-06-2016 | 09:34
A-
A+
دريان: لا يمكن أن نتصور جمهورية بلا رئيس
دريان: لا يمكن أن نتصور جمهورية بلا رئيس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبر مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان ان "لبنان في غرفة العناية الفائقة ولا يمكن ان يخرج منها الا بإنجاز أولى الأولويات وهو انتخاب رئيس للجمهورية لانه "لا يمكن ان نتصور جسماً بلا رأس ولا يمكن أن نتصور جمهورية بلا رئيس". كلام دريان جاء خلال رعايته حفل الافطار السنوي لجمعية "جامع البحر" الخيرية في صيدا الذي اقيم في "واحة السلام" في منطقة شرحبيل، بحضور الرئيس فؤاد السنيورة، النائب علي عسيران، مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان، مفتي صيدا والزهراني الجعفري الشيخ محمد عسيران، ممثل راعي ابرشية صيدا للروم الملكيين الكاثوليك المطران ايلي حداد الاب نقولا صغبيني، عضوي المجلس الشرعي المحامي عبد الحليم الزين والشيخ موفق الرواس، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، ممثل امين عام تيار "المستقبل" أحمد الحريري منسق عام التيار في الجنوب الدكتور ناصر حمود، المسؤول التنظيمي لـ"الجماعة الاسلامية" في الجنوب الشيخ مصطفى الحريري، ممثل قائد المنطقة الجنوب الاقليمية لقوى الامن الداخلي العميد سمير شحادة، النقيب هاني القادري، ممثل الوزير السابق ريمون عودة هاني بيضاوي، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد صالح، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، رئيس بلدية بقسطا ابراهيم مزهر، رئيس بلدية البرامية جورج سعد، السفير عبد المولى الصلح وعدد من اعضاء مجلس بلدية صيدا ومن مخاتير المدينة ولفيف من المشايخ وهيئات اهلية واجتماعية وأسرة جمعية "جامع البحر" يتقدمها رئيسها طه القطب ورئيس الهيئة العامة محيي الدين القطب. دريان من جهته، قال مفتي الجمهورية: "إنه من دواعي سروري ان اكون اليوم بينكم في هذه الأمسية الرمضانية المباركة من امسيات شهر الخير والبركة، شهر الطاعة والعبادة والاحسان والتراحم والأخوة والألفة. هذا الشهر الكريم الذي يخاطبنا المولى سبحانه وتعالى معبرا لنا عن صفاته "شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان". هذا الشهر الكريم، شهر القرآن والرحمة والكرامة والتواصل والتلاقي، هذا الشهر الذي يعمنا بفضله وكرمه، شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار، نحن واياكم نسأل المولى سبحانه وتعالى ان يجعلنا من الذين يرحمهم في هذا الشهر ويغفر لهم ويعتق رقابهم من النار". أضاف: "عندما دعيت لرعاية هذا الحفل الرمضاني، لم أتردد لحظة في اجابة هذه الدعوة وبالأخص ان هذا الحفل الرمضاني الكريم هو في مدينة صيدا التي لها معزة خاصة في قلبي ووجداني وعقلي. مدينة صيدا، لا اخفي عنكم امرا انني قضيت ايام صغري فيها وكنت اترعرع فيها مع صاحب السماحة الشيخ محمد دالي بلطة رحمه الله تعالى، تربيت واياه في احياء صيدا وفي شوارعها وفي ازقتها، تعلمت من هذا الترعرع فيها الصدق والأصالة والوفاء والتجذر في الأرض، تعلمت منها ان الوحدة الوطنية في صيدا هي اغنى معاني العيش المشترك". وتابع: "أن نلتقي واياكم تحت مظلة جمعية جامع البحر وفي دار السلام فيعني ذلك اننا ندرك تماما الوعي بأن مؤسساتنا الخيرية يجب ان تكون بخير ويجب ان نقبل عليها في شهر الخير، وذلك تأمينا للخير المستدام في هذه المؤسسات التي تعطي الكثير في سبيل ايواء الأيتام والمعاقين والأرامل والمسنين. أمامنا تحديات كبيرة وكثيرة جدا، ومن هذه التحديات المتزايدة، تحديات في مواجهة الفقر والعوز وفي مواجهة تحديات الجهل والأمية، أمامنا الكثير من المشاريع التي لا بد ان ننهض بمؤسساتنا لكي ننهض بهذه التحديات. سابقا كنا نحمل جزءا من المسؤولية عن الدولة وعندما تراجعت تقديمات الدولة تحملنا نحن اعباء هذه التحديات، ووجب علينا في هذه الأيام الصعبة ان نواجه التحدي بقدراتنا وامكانياتنا الذاتية، وانا اقول الخيرية في هذه الأمة وهذه الخيرية ستبقى ان شاء الله الى يوم القيامة، وانتم اهل الخير، انتم الذين ترفدون مؤسساتنا بالخير والعطاء لتبقى وتستمر زاهرة متقدمة في تقديمه". وقال: "أتيناكم في شهر الخير والبركة لنرعى هذا الاحتفال الرائع الذي ينم عن اصالة اهل صيدا وعن وفائهم لمؤسساتهم. ومن صيدا نقول ان لبنان الوطن بحاجة الينا جميعا، لبنان الذي تعصف به الأزمات تلو الأزمات والذي يئن من وطأة الحالة الاقتصادية والاجتماعية وتردي الحالة السياسية مع وجود فراغ طويل في سدة رئاسة الجمهورية وتعطيل في السلطة التشريعية وتعطيل في مجلس الوزراء، نقول ايها اللبنانيون لا بل ايها السياسيون، آن الأوان لأن تعوا خطورة الوضع في لبنان. لبنان في غرفة العناية الفائقة ولا يمكن ان يخرج منها الا بإنجاز اولى الأولويات وهي انتخاب رئيس للجمهورية فلا يمكن ان نتصور جسما بلا رأس ولا يمكن ان نتصور جمهورية بلا رئيس". أضاف: "أيها السياسيون ارتفعوا معنا الى سلم المسؤولية وارتقوا معنا في الوعي لخطورة الوضع في لبنان، الجوار كله ملتهب فإلى متى سنتحمل نحن هذا الهدوء الهش الذي يسيطر على بلدنا لبنان؟ نحن على ثقة تامة بالمؤسسة العسكرية وبالقوى الأمنية للحفاظ على الأمن في صيدا وفي بيروت وفي طرابلس وفي كل لبنان، نحن على ثقة بأن هذه الأجهزة تقوم بمهامها على اكمل وجه بعين ساهرة وضمير متيقظ، الا اننا نخشى من الفلتان الأمني ولا يمكن ان نواجه هذه الخشية من الفلتان الأمني الا بتضامننا جميعا وبوحدتنا وبإيماننا بضرورة قيامة لبنان واحدا حرا مستقلا ان شاء الله". وختم: "نحن في دار الفتوى عند مسؤولياتنا التي اعلنا عنها في خطاب التنصيب واعلناها قبلها في خطاب الانتخاب، نحن نواجه تحديات في التعليم وفي الفقر وفي العوز وفي الاستنهاض التنموي في كل مناطقنا. لقد انجزت صيدا استحقاقها البلدي ونجح الأستاذ محمد السعودي على راس لائحة مؤهلة لأن تقوم بالتنمية الشاملة في صيدا ونحن على ثقة بأن الأستاذ محمد السعودي الذي نجح في المرحلة الماضية في امر البلدية سوف يقوم بالنجاح الأكمل في المرحلة الجديدة وصيدا تنتظر منه الكثير الكثير. ان صيدا بمرجعياتها السياسية والدينية ستبقى حصن الوطن وحصن الوحدة الوطنية وستبقى مؤتمنة على العيش الواحد فيها وعلى العيش بين جميع مكوناتها الدينية والسياسية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك