تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري من البقاع: سنبقى نناضل لإبعاد الفتنة والتطرّف عن بلدنا

Lebanon 24
17-06-2016 | 15:06
A-
A+
الحريري من البقاع: سنبقى نناضل لإبعاد الفتنة والتطرّف عن بلدنا
الحريري من البقاع: سنبقى نناضل لإبعاد الفتنة والتطرّف عن بلدنا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقام الرئيس سعد الحريري مأدبة إفطار، غروب اليوم، في مطعم "سما شتورة" في البقاع، على شرف عائلات من زحلة والبقاع الأوسط وبعلبك، بحضور وزراء ونواب وشخصيات دينية واجتماعية. وقال الحريري في كلمته: "اللقاء معكم يشعرني دائماً بفرح كبير، لكنني حزين وسعيد معا هذه الليلة، عندما أتذكر أننا نلتقي على بعد كيلومترات معدودة من حرب مجنونة طاحنة وحريق كبير مشتعل على الجانب الآخر من الحدود، فيما هذه البقعة العزيزة من لبنان تنعم بالأمن والأمان والإستقرار". وأضاف: "أنا سعيد جدا أن بلدنا وهذا البقاع الأبي بالذات ما زال قادراً على تفادي لهيب حروب الجوار وما زال رمزاً للعيش الواحد والتآخي بين الطوائف والمذاهب، كما يشهد على ذلك هذا الإفطار الكريم. الوحدة الوطنية والعيش المشترك التي قد تبدو مجرد كلمات للبعض هي ممارسة يومية وفعل مستمر ودائم في منطقتكم الحبيبة، وهي مسؤولية وطنية لكل مواطن وكل مسؤول في بلدنا". وتابع: "يخطر في بالي كل من ينظر ويزايد على خياراتنا الوطنية، وأطلب منكم أن تدعوه ليأتي إليكم وتأخذوه من يده على بعد مرمى حجر من هنا، ليرى بعينه ماذا يحصل في سوريا، ثم تعيدوه ليفطر معنا في هذه البقعة من لبنان. فعندها قد تتضح له الصورة أن هذه النار إذا سمحنا لها أن تصل إلينا ما الذي يمكن أن يحصل، ففي سوريا، أصبح هناك نصف مليون قتيل و8 ملايين نازح ومهجر ومئات ألوف الجرحى، ومئات البلدات والمدن المدمرة عن بكرة أبيها، والعالم مقسوم قسمين: قسم يشارك في قتل الشعب السوري مع المجرم بشار الأسد، وقسم يتفرج، وأقصى ما يفعله بيان إدانة". وقال الحريري: "أنا غير مستعد، لا من أجل مزايدات، ولا من أجل انتخابات ولا من أجل أي شيء في الدنيا، أن أسمح لأهلي أن يتعرضوا هنا في البقاع وفي لبنان لما يتعرض له أخوتنا في سوريا. هذه أمانة سلمني إياها رفيق الحريري ولست مستعدا، لا أن أفرط فيها ولا أن أفرط بكم". وأضاف: "أعلم أنّ هذا الكلام الواضح يصبح صعب القبول والتطبيق عندما يواجه بممارسات حزب الله وسلوكه في لبنان كما خارج الحدود. والحق يقال أن لبنان يدفع أثمانا لا تطاق لخيارات لا رأي فيها للبنان واللبنانيين ودولتهم. لبنان يعاني من مسلسل تورط الحزب وليس شيعة لبنان، في حروب لا نجني منها سوى المقاطعة والعقوبات ووقف الدعم عن مؤسساتنا الشرعية. والآن هناك مشكلة حقيقية بين حزب الله، وليس أخواننا الشيعة، كما يحاول الحزب أن يصورها، وجزء أساسي من المجتمع الدولي والمجتمع العربي، والعقوبات الأميركية تعكس جانبا من هذه المشكلة التي نرى لها وجوها متعددة أيضاً في العلاقة مع دول مجلس التعاون الخليجي. والولايات المتحدة تحاسب أو تعاقب حزب الله، وليس أخواننا الشيعة، على عمليات أمنية، ومعظم الدول الأوروبية أدرجته على لوائح الإرهاب على خلفية عمليات أمنية منسوبة إلى الحزب، وليس أخواننا الشيعة، وكذلك الأمر بالنسبة للسعودية والبحرين والكويت والإمارات وقطر وغيرها من الدول العربية". وتابع: "حزب الله لا يريد أن يعترف بهذه الحقيقة، ولا يقر بأن سياساته الأمنية والعسكرية هي لعنة كبيرة يدفع ثمنها بحياتهم آلاف الشباب الذين يرميهم على جبهات القتال المجنون ومئات آلاف اللبنانيين بمصالحهم كافة، والآن يتهجم حزب الله على آخر قطاع لا يزال يحمل الاقتصاد، الذي هو المصارف وعلى حاكم مصرف لبنان بحجة أنهم يطبقون قوانين، ليسوا هم من وضعها، ولكنهم ملزمون بتطبيقها، ومجلس النواب اللبناني التزم بتطبيقها". وقال الحريري: "عندما أقر المجلس النيابي في نهاية السنة الماضية قوانين مكافحة تبييض الأموال، التزم عملياً بتطبيق القوانين المالية العالمية. وهذه القوانين أقرت بالإجماع أي أنه من صوت عليها أيضا نواب حزب الله وليس رياض سلامة. وهذا يعني أنه إذا أراد حزب الله أن يفتح حساباً في بنك إيراني سيتم رفضه بسبب هذه القوانين نفسها. إلا أننا لم نسمع هجوماً من حزب الله على المصارف الإيرانية وعلى البنك المركزي الإيراني". وعن الفراغ الرئاسي قال الحريري: "ثمة من يقول أن سعد الحريري مسؤول عن الشغور الرئاسي، فهل المطروح أن أختار بين المرشحين، مع حفظ الألقاب: سمير جعجع أو أمين الجميل، وأنا أرفض أن أنزل إلى المجلس مثلاً؟ هل يريدون الدكتور جعجع يا ترى؟ لو كانوا يريدون الدكتور جعجع لكنت أول من نزل إلى المجلس وصوت وله، ولكن هذا هو الوضع، وهذا هو قدرنا، فما العمل؟ نحن من جهتنا، لن نكل ولن نمل، وسنبقى نناضل بالسياسة، بالكلمة بالإقناع، لنمنع وصول الفتنة إلى بلدنا، لنمنع أن يأخذ التطرف من اليأس ذريعة ليستحكم بأهلنا، ولنمنع الفراغ أن يصبح قاعدة في دولتنا. وأنا مقتنع أن اليوم بات قريباً، الذي يعود فيه الجميع إلى صوابهم وإلى بلدهم وتبدأ الحلول من انتخاب رئيس ويبدأ الشغل الحقيقي على الإقتصاد والأمور المعيشية والتربية والصحة والبيئة والثقافة، العمل الذي فيه منفعة لبلدنا، ولأهلنا". وقال: "منطقتكم تعاني، مثل كل لبنان، من الوضع الإقتصادي الصعب، وتعاني مثل سائر البقاع من مشاكل تصريف المحاصيل الزراعية والمشاكل المتعلقة بنهر الليطاني. ولقد وافقت الحكومة أمس على شراء محاصيل القمح والشعير. وهذه خطوة إيجابية سعينا لها وسنبقى نتابعها معكم، ونتابع البحث عن حلول للمحاصيل الأخرى بإذن الله. ولن أكرر ما قلته أمس عن الخطوات التي ستبدأ بعد عيد الفطر بإذن الله لمعالجة مشكلة تلوث الليطاني. لكننا سنتابع العمل على تنظيف شريان الحياة هذا الذي يكاد يتحول إلى شريان موت". وأضاف: " سنعمل على استكمال القناة 900 كي تصل إلى رياق بإذن الله. فليس من الطبيعي أن البقاع الأوسط، الذي هو أساسا خزان المياه، أن يكون عطشانا، وفي المرحلة القادمة سنعمل معكم لاستكمال فروع الجامعة اللبنانية في المنطقة، من دون ما ننسى استكمال الأوتوستراد العربي. هذا واجبنا، وهذا دين في رقبتنا لمنطقتكم، التي ردت الرد الديمقراطي السياسي السلمي على 7 أيار عندما أعطت الانتصار في الانتخابات النيابية الأخيرة لتيار المستقبل ولقوى 14 آذار".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك