أعلن
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن المعارك العنيفة في بلدة خلصة بريف حلب أسفرت عن أكبر خسارة بشرية في صفوف حزب الله منذ معارك القصير عام 2013.
وأفاد المرصد بمقتل 86 مقاتلاً من المسلحين الموالين للجيش السوري من جنسيات سورية وعربية وآسيوية في البلدة التي تدور فيها المعارك منذ أربعة أيام.
وأوضح المرصد أن المعارك تدور بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية وحزب الله من جانب، والفصائل الإسلامية وفصائل جيش الفتح بينها جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وجيش التحرير والفرقة 13 وفيلق الشام.
وأكد أن من بين مجموع القتلى ما لا يقل عن 25 عنصراً من حزب الله، كما أن الغالبية الساحقة من القتلى هم من جنسيات عربية وآسيوية.
وعزى المرصد سبب الخسائر البشرية الكبيرة هذه إلى القصف الصاروخي المكثف من قبل الفصائل وتفجير العربات المفخخة، في حين يسود استياء في صفوف حزب الله والمسلحين الإيرانيين بسبب عدم مساندتهم من قبل الطائرات الروسية، بحسب المرصد.
وأكدت المصادر أنه في حال استمر غياب الدعم الجوي الروسي عن معارك ريف حلب الجنوبي، فإن قوات النظام والمسلحين الموالين لها قد يخسرون في أي وقت بلدة الحاضر بالريف الجنوبي لحلب.
وكانت مصادر "لبنان 24" تحدثت عن
مقتل مسؤول "حزب الله" في منطقة الحاضر بريف حلب ويدعى محي الدين ديمسي، وبقيت جثته مع الجماعات المسلّحة.