تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي: لا يحق للجماعة السياسية التمادي في خراب الدولة

Lebanon 24
19-06-2016 | 05:58
A-
A+
الراعي: لا يحق للجماعة السياسية التمادي في خراب الدولة
الراعي: لا يحق للجماعة السياسية التمادي في خراب الدولة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداساً احتفالياً في بكركي لمناسبة عيد الآباء، عاونه فيه المطارنة بولس صياح، عاد أبي كرم، حنا علوان والأباتي سمعان ابو عبدو وعدد من الكهنة، وحضره السفير البابوي غبريال كاتشيا، النائب سليم سلهب، الوزير السابق مروان شربل وحشد من المؤمنين. بعد الانجيل المقدس، ألقى الراعي عظة بعنوان: "روح أبيكم هو المتكلم فيكم"، ومما جاء فيها: "يؤكد لنا الرب يسوع، في انجيل اليوم، أن الروح القدس، روح الآب السماوي، يكلمنا ويتكلم فينا في مختلف ظروف حياتنا، ولا سيما في الصعوبات والمحن والاضطهادت، من أية جهة أتت. هذا الروح القدس كلم وتكلم في العائلات العشر التي نكرمها اليوم لمناسبة عيد الأب ويوبيل سنة الرحمة. وهي عائلات تمثل الكثيرات من أمثالها، اللواتي تميزن بأربع: كثرة الانجاب، ودعوات مكرسة لعمل الرحمة، والتميز بعمل استثنائي في عيش الرحمة، وتقبل المصائب العائلية بصبر ورجاء". وقال: "في لبنان اليوم، العائلة هي الضحية الأولى والأكبر للأزمة السياسية المتسببة بتفاقم الازمات الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية والامنية. فتعاني العائلات في معظمها من الفقر، وتتآكلها هموم غدها ومستقبل أولادها. والعائلة الوطنية اللبنانية هي ضحية هذه الأزمات. وكما للعائلة أب وأم يتوليان شؤونها، هكذا أيضاً للعائلة الوطنية أب هو رئيس الجمهورية، ومؤسسات دستورية وعامة هي بمثابة الأم. لذا، نطالب أيضا وأيضا الجماعة السياسية، بكتلها النيابية، الاصغاء لضيمرها الوطني، والقيام بواجبها الدستوري بانتخاب رئيس للجمهورية، يكون أبا للعائلة الوطنية. فهو وحده يقسم اليمين على حفظ الدستور وعلى المحافظة على العائلة اللبنانية وعلى وحدتها ونموها ورغد عيشها؛ ووحده يبث الحياة في المجلس النيابي والحكومة. لا يحق للجماعة السياسية، مهما كانت الاسباب، التمادي في خراب الدولة وقهر المواطنين وتعطيل الخير العام". أضاف: "العائلة في سوريا والعراق وفلسطين وسواها من منطقة الشرق الأوسط هي ضحية حروب أمراء الحرب الاقليمين والدوليين، الذين يتآكلهم الجشع السياسي والاقتصادي والاستراتيجي، ويفرضون الحروب ويؤججون نارها، ويقتلعون الملايين من عائلات هذه البلدان من بيوتهم وأراضيهم وممتلكاتهم. ويشردونها على طرقات العالم وحدود الدول بالحرمان والاذلال، ويقتلون أولادها وقواها الحية من مواطنيها الآمنين". وختم الراعي: "نطالب أيضاً وأيضاً معكم ومع ذوي الارادة الحسنة، الأسرة الدولية، وعلى وجه التحديد، منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إيقاف هذه الحروب. وإيجاد الحلول السياسية السلمية للنزاعات، وتوطيد سلام عادل وشامل ودائم، وإعادة جميع المهجرين والنازحين والمخطوفين الى أرضهم في وطنهم موفوري الكرامة، مع كامل حقوقهم كمواطنين. كل هذه المطالب نرفعها صلاة التماس من الله، مع آيات المجد والتسبيح للآب والابن والروح القدس، الآن وإلى الأبد، آمين". وفي نهاية القداس، تم تكريم عشر عائلات تميزت بكثرة الإنجاب، بتكرس دعوات لعمل الرحمة بعمل استثنائي في عيش الرحمة، بتقبل التحديات بصبر ورجاء".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
Lebanon24
24/08/2026 23:10:08 Lebanon 24 Lebanon 24
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك