رأى وزير الأشغال العامة والنقل غازي زعيتر أن "العمل بدون رئيس للجمهورية يبقى مجتزأ وغير مكتمل"، لافتاً إلى أنّه "يبدو أن الأجواء غير متاحة لتحقيق الهدف الذي يصبو إليه اللبنانيون، لكن هذا لا يعني وقوف الحكومة مكتوفة الأيدي أمام ما يحتاجه المواطنون".
وقال زعيتر: "على هذه الحكومة مسؤوليات وليس بالاستقالة نتحمّل المسؤولية. نعم، الاستقالة هروب من هذه المسؤوليات. نعم، لكل فريق نظرته ورأيه وتفكيره وتطلعاته، ولكن في ظل هذه الظروف، في ظل غياب رئيس جمهورية ينتخب من المجلس النيابي، فعلى الحكومة العمل والعمل والعمل من أجل تحقيق أبسط الأمور، بالحد الأدنى في هذه الظروف الاقتصادية والسياسية الصعبة، وخاصة التنبيهات والتحذيرات الأمنية وما أكثرها، وبشكل خاص ما نسمعه من السفارات".
وأضاف: "نحن كلبنانيين سنبقى صامدين أمام التحديات بهذه الوحدة الوطنية، مسلمين ومسيحيين، بالتنسيق والتعاون في ما بيننا، وجيشاً مضحياً إلى جانب ما تقدمه المقاومة في مواجهة العدو والتكفيريين".
ودعا زعيتر أعضاء المجلس البلدي الجديد المنتخب في مدينة بعلبك إلى التعاون، معلناً الوقوف إلى جانبه أقله على صعيد وزارة الأشغال العامة وأيضاً على صعيد مجلس الوزراء.
وأشار إلى أن "كل تنظيم وحزب يبدو أنه يريد دستورا جديدا لنفسه ويريد تفسيره على هواه وبما يتفق ومصالحه وأهدافه. وبكل أسف نحن في لبنان يجب أن يكون لنا دستور واحد وقانون واحد وموقف واحد من كل القضايا الانمائية والاجتماعية. وللمجلس البلدي الجديد في المدينة مني هدية وهي طريق الريوع الداخلي والملف أصبح جاهزاً وهذا يتوقف على إدارة المناقصات. وهناك مشاريع أخرى لسائر المحافظات اللبنانية لأن الوزارة لكل اللبنانيين".
وختم: "بالأمس زارنا السفير البابوي في رأس بعلبك وسمعت من المطران رحال في قداسه الالهي كلاما أغنى من الجواهر وهذا ما نحتاجه اليوم في لبنان ونحن بحاجة لمثل هذه المواقف الوطنية التي تجسد وحدتنا وعيشنا المشترك مسلمين ومسيحيين".
كلام زعيتر جاء خلال إفطار أقامه عضو مجلس بلدية بعلبك محمد عواضة على شرفه، في مطعم "الروابي" في بعلبك، بحضور النائب كامل الرفاعي المطران الياس رحال، المفتي خليل شقير، عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" العميد عباس نصرالله، رئيس بلدية بعلبك العميد حسين اللقيس، رئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين عواضة، مسوؤول العمل البلدي في "حزب الله" حسين النمر، مسوؤول البلديات في حركة "أمل" هيثم يحفوفي، وثلة من ضباط أمن الدولة والأمن العام وقيادات من حركة "أمل" و"حزب الله".