أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد الحجار أن "تيار المستقبل" يحتكم دائماً للدستور الذي ينص على انتخاب رئيس جمهورية، مشيراً إلى أن "استمرار الوضع على ما هو عليه لا يجوز ان يكون في نظام برلماني ديموقراطي".
وقال الحجار في حديث إلى محطة "MTV": "تيار المستقبل يبقى كما هو التيار العابر للطوائف والمذاهب هو تيار أرسى ثورته الرئيس الشهيد رفيق الحريري بطريقة تعاطيه مع اللبنانيين إلى استشهاده في الـ2005. وتيار المستقبل في الفترة الاخيرة مرّ ببعض الهزّات والاسباب كثيرة لكن أهمها غياب الرئيس سعد الحريري لفترة زمنية، اضافة الى اسباب اخرى".
وعن الانتخابات البلدية، قال: "محاولة تصوير الامر وكأن تيار المستقبل تراجع وضعف هو أمر ليس دقيقاً، فالتيار وعلى لسان رئيسه قال إنه لن يخوض الانتخابات إلا في بيروت صيدا وطرابلس وانه في كل المناطق الاخرى سيكون داعماً لإيجاد اوسع مساحة ممكنة من التوافق, وما جرى في صيدا أتى على حسب التوقعات، ولكن في بيروت لم تكن النتائج حسب التوقعات فقد كان من المفترض أن يكون الفارق أكبر واللائحة نجحت باكملها. أما في طرابلس فلا شك أن النتائج كانت مقلقة وللأسف في موضوع طرابلس لم يكن هناك التحضير الملائم لخوض المعركة على المستوى الملائم".
وأضاف: "لا شك أن هناك بعض الاخطاء على صعيد بعض القيادة وعلى صعيد بعض المحازبين في تيار المستقبل، وسيتم البحث به في المؤتمر التأسيسي الذي سيعقد في تشرين الاول اضافة الى ان الرئيس سعد الحريري قال إنه سيتحمل المسؤولية وصولا الى المؤتمر". وعن حوار "المستقبل" و"حزب الله"، قال الحجار: "تم وضع العنوان والهدف لهذا الحوار وهو الحفاظ على الاستقرار وبرأيي ان هذا العنوان لن يتغير. ان استمر هذا الحوار بتقديري فسيكون هناك منفعة للبلد ان اراد الطرف الاخر ان يلاقينا وساعدنا على ذلك".
وفي ما يتعلق بمبادرة الرئيس الحريري الرئاسية، قال: "الحريري اعتمد خيار الوزير سليمان فرنجية، ونحن لم نتلط ولا نتلطى وراء أي موقف وما نريده هو أن يكون هناك رئيس جمهورية لكننا ننسى ان هناك من يريد ان يصادر انتخابات الرئاسة وتجميدها. فليؤمن حزب الله الاصوات اللازمة لانتخاب النائب ميشال عون رئيساً وسنهنىء من سيفوز، نحن اليوم ندعم ترشيح فرنجية".