صدر عن بلدية مشحا البيان التالي:
"بعد توجيه التحية لجميع أهالي بلدة مشحا نبارك بشهر رمضان شهر الخير والرحمة والمكرمات، نتمنى أن يعيننا الله على الصيام والقيام وسائر الطاعات وان يتقبل منا. كما ونجدد الشكر لأهلنا جميعاً ولكل من ساهم في تزكية المجلس البلدي، ونؤكد على احترام هذا التوافق الذي جمع البلدة بعائلة واحدة ضمن جو من الألفة والمحبة، ووضعها على الطريق السليم لإدارة شؤوننا المحلية في إطار التفاهم والتكامل بين جميع مكونات البلدة، ما يدفعنا الى تحمل مسؤولية كبرى في الحفاظ عليه، والسعي الدؤوب لإنجاح العمل البلدي في إطار المشاركة والمشاورة مع كافة المرجعيات وأصحاب الكفاءات، حتى تتضافر الجهود وتتكامل الإمكانيات تحقيقاً للإنماء والإصلاح المنشودين لبلدتنا العزيزة.
وتوضيحاً لما جرى في الأيام الأخيرة وعلى خلفية استدعاء الأجهزة الأمنية للتحقيق مع بعض الإخوة في البلدة في قضية إطلاق النار الذي حصل الشهر الفائت والذي استهدف رئيس المجلس البلدي الحالي السيد خالد عبدالقادر الزعبي فإننا نؤكد على الآتي:
1- إن الإعتداء على أي فرد من أفراد البلدة لأي عائلة انتمى، هو اعتداء على جميع اهل البلدة ومدان من الجميع.
2- إن هذا الإعتداء غريب على أهل بلدة مشحا المعروفة بالسماحة والطيبة والتديّن، ولا يمت الى ثقافتها وأصالتها بصلة.
3- إن الاستدعاء الذي تم بموجبه التحقيق مع بعض الأخوة هو إجراء روتيني يخضع للصلاحية الاستنسابية التي تتمتع بها الاجهزة الأمنية أثناء التحقيق في الجرائم، ولم يأتِ نتيجة لادعاء من أحد أو من المعتدى عليه رئيس المجلس الحالي.
4- إن المجلس البلدي يضع ثقته التامة بيد الأجهزة الأمنية المختصة، وهو على يقين بحياديتها وكفاءتها العالية في الكشف عن الجرائم وسوق الفاعلين للعدالة.
5- إن المجلس البلدي يؤكد على عدم توجيه اصابع الإتهام أو المسؤولية لأي شخص أو عائلة، تاركاً هذا الأمر برمته لاختصاص الأجهزة الأمنية والقضائية.
6- إن المجلس البلدي حريص على عدم الانجرار للفتنة التي قد تطيح بكل انجازات التوافق، وتدعو الجميع الى التحلي بالحكمة والتروي في حل جميع المسائل.
7- التأكيد على المزيد من التكاتف بين الجميع، والوقوف صفاً واحداً لمنع تكرار حصول مثل هذه الحوادث التي تستهدف أمن البلدة ووحدتها.
ختاما نكرر الشكر والتحية لأهلنا ونسأل الله تعالى ان يمن علينا في هذا الشهر الكريم وعلى بلدنا بالأمن والأمان وأن يجنبنا الفتنة ويلهمنا الصواب والسداد في القول والعمل، وان نبقى أوفياء لهذه البلدة الطيبة ولجهود من ساهموا في تزكيتنا".