تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ريفي: التاريخ سيحاسب من شارك بهدم المؤسسات وتفكيكها ومنع انتخاب الرئيس

Lebanon 24
25-05-2015 | 04:15
A-
A+
ريفي: التاريخ سيحاسب من شارك بهدم المؤسسات وتفكيكها ومنع انتخاب الرئيس
ريفي: التاريخ سيحاسب من شارك بهدم المؤسسات وتفكيكها ومنع انتخاب الرئيس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقام وزير العدل اللواء أشرف ريفي احتفالاً تكريميّاً للمهندس الطرابلسي زياد السنكري الذي اخترع جهازا لمراقبة القلب عن بعد، للحد من الإصابة بالسكتة القلبية، في طرابلس، في حضور النائب نضال طعمه، نقيب المحامين في الشمال فهد مقدم، نقيب المهندسين في الشمال ماريوس بعيني، نقيب أطباء الشمال إيلي حبيب، نقيب أطباء الأسنان في الشمال أديب زكريا، رئيس بلدية طرابلس عامر الطيب الرافعي، قائمقام زغرتا إيمان الرافعي، الرئيس العالمي للجنة الاقتصادية في الجامعة اللبنانية الثقافية طوني منسى، عضو المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى المحامي محمد المراد، مدير مكتب ريفي رشاد ريفي وحشد من الفاعليات الطرابلسية والشمالية. وألقى ريفي ألقى كلمة قال فيها: "نحتفل اليوم بتكريم مبدع من طرابلس هو المهندس زياد سنكري مؤسس الشركة الناشئة التي تعنى بالرعاية الصحيه عبر الأجهزة المحمولة "Diagnistics Cardio"، الذي تمكن من إختراع جهاز لمراقبة القلب عن بعد للحد من خطر الإصابة بالسكتة القلبية، وكرم على ذلك من قبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع أربعة عباقرة آخرين من مختلف دول العالم. ما حققه المهندس سنكري إنجاز كبير ومهم للبشرية، يمثل بارقة أمل لمن يعاني من أمراض في القلب، وهو وسام لنا ولكل طرابلسي وشمالي ولبناني وعربي". وأضاف إنّ "طرابلس التي عانت الحروب والويلات والحرمان المزمن، وأراد البعض عن سابق إصرار وتصميم أن يصورها ظلما بأنها بيئة حاضنة للارهاب والتطرف، تؤكد اليوم بإبداعات أبنائها أنّها مدينة العلم والعلماء والعباقرة المبدعين، أمثال زياد سنكري ومحمد المير وإيهاب الحلاب ومصطفى قبضاكي ومحمد نمرة ورنا الحجة وغيرهم كثر، وهي بذلك تدحض إفتراءت الظالمين معلنة أنها مدينة العيش المشترك والسلام والتقوى والأمل والإنفتاح والإبداع". وتابع: "لبنان سيبقى بألف خير ما دام ثمة عباقرة يحققون الإنجازات ويرفعون إسم لبنان عاليا في أقاصي العالم. والتاريخ سيحاسب من قام بالإعتداء على شركائهم في الوطن وشارك نظام الإجرام بسفك دم شعب شقيق، رفع الصوت مطالبا بحريته وعمل على إستجلاب الإرهاب إلى أرضنا. أقول لهم إن التاريخ أثبت أن إرادة الشعوب بالحياة الكريمة والحرية ستنتصر، وأن أنظمة الإستبداد والقمع والقهر والظلم إلى زوال. لذلك ندعوهم للكف عن تسخير أبنائهم لمشاريع فتنوية فئوية إقليمية، وترك الشعب السوري يحدد مصيره. أقول لهم عودوا إلى رشدكم قبل فوات الأوان. أمام ما نسمعه يوميا من تهديدات تطال العديد من القيادات السياسية أقول: نحن لم نخف يوما من أحد ولن نخاف، لأننا مواطنون لبنانيون مناضلون مؤمنون بالله، وسنستمر بنضالنا سلميا حتى يعود الوطن إلى سابق عهده، بلد السلام والمحبة، بلد يساهم في نشر الثقافة والعلم، بلد يعيش فيه أبناؤه بطمأنينة ورقي، بلد يسعى مسؤولوه لإحتضان كل أبنائه ورعاية مبدعيه كي لا يضطر للهجرة لتستفيد من عبقريتهم وعلمهم البشرية جمعاء". وقال: "لا بد من كلمة في ذكرى التحرير، يحضرني فيها تساؤل: أين أصبحت اليوم هذه المقاومة التي دفع الشعب اللبناني أثماناً باهظة لاحتضانها وتحرير أراضيه المحتلة؟ للأسف تحولت إلى ميليشيا تمارس أبشع أنواع الإجرام بحق الشعب السوري وتهجره من بلاده، لحساب مشروع فارسي توسعي مذهبي يسعى لنشر الإرهاب في دول المنطقة، وهو مشروع لا يقل خطراً عن مشاريع الأعداء. التاريخ سيحاسب ولن يرحم من شارك بهدم مؤسسات الدولة وعمل على تفكيكها ومنع انتخاب رئيس للجمهورية، من أجل تحقيق مصالح آنية صغيرة وأجندات إقليمية". وأضاف: "أيها المهندس زياد سنكري المحترم، من حق عائلتك أن تفتخر بك ومن حق طرابلس أن ترفع رأسها بك وبأمثالك. ومن حق لبنان أن يفخر أنك وأمثالك جعلت منه وطنا أكبر من مساحته وأكبر من عدد سكانه. إن تنوعنا الطائفي والمذهبي وتفاعلنا الإيجابي والذي نأمل ويفترض أن يبقى دائما إيجابيا جعل من لبنان وطنا رسالة. إنك وأمثالك أكدتم أن طرابلس مدينة للعلم والعلماء عن حق، وأكدت أن لبنان وطن للمميزين. أبارك لأهلك بإنجازاتك. أبارك لآل السنكري الكرام وآل عوض الكرام بك، ومن حق هذه العائلة الكريمة أن تفخر بك وببقية شاباتها وشبابها وهي لطالما لعبت دورا كبيرا في حياة طرابلس الإقتصادية والإجتماعية والسياسية. أنت تعلم أن لطرابلس حق علينا جميعا وعلينا أن نفي هذه المدينة حقها، فقد ظلمت خلال الحقبة الماضية ونحن نجهد لإبراز وجهها الحقيقي، وأنت بإنجازك تساهم مساهمة كبيرة بإعطاء الصورة الحقيقية لهذه المدينة. أؤكد احترامي لك ولفريق عملك وتقديري لإنجازاتكم وأفخر أن في مدينتي رجلا بحجم الكرة الأرضية. هكذا كانت طرابلس وهكذا تقدمها أنت. أفخر وأعتز أني إبن هذه المدينة العظيمة. شكرا لك، شكرا لوالدتك الكريمة وهي مثال يحتذى به بين الأمهات، شكرا لعائلتك، شكرا لآل السنكري الكرام ولآل عوض الكرام". وختم: "تحية لطرابلس، تحية للبنان وطنا للعلماء والمبدعين. عشتم، عاشت طرابلس بإستقرار وأمان، عاش لبنان وطنا لرسالة أكبر من حجمه وسكانه، وطنا للبشرية جمعاء".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك