قال وزير الطاقة والمياه آرثور نظريان لـ"الجمهورية": "موضوع النفط لم يعُد عندنا بل في يد رئيس الحكومة".
وأبلغ نظاريان، "السفير" ان الأجواء التي سادت جلسة الحوار الاخيرة حيال الملف النفطي هي إيجابية، "ولكن التجربة علمتني أن العبرة في الأفعال والأمور بخواتيمها، ولذلك دعونا ننتظر ونرَ".
وأوضح أن التقرير الذي أعدته هيئة قطاع النفط ينطوي على جانب كبير من الاهمية، مشيرا الى انه يبين بوضوح أن هناك كميات من الغاز في المنطقة البحرية المتنازع عليها مع اسرائيل، وتحديدا في المكامن المشتركة الواقعة في البلوك البحري رقم 8، وهذه الكميات لا يمكن تقديرها بدقة قبل استئناف الحفر.
وشدد على ان "هذه الحقيقة التي أصبحت مثبتة لدينا، بعدما كانت فرضية في السابق، ستدفعنا الى أن نزداد تمسكا بحقوقنا النفطية والغازية"، مؤكدا ان "وجود المقاومة سيمنع اسرائيل من محاولة فرض أمر واقع علينا واستغلال المكامن المشتركة، ما لم يكن هناك اتفاق مسبق حول كيفية التعامل مع مخزون المساحة الخلافية".
ولفت الانتباه الى انه يُفترض ان يدعو الرئيس تمام سلام اللجنة الوزارية المعنية الى الاجتماع قريبا حتى تبت في مسألة المرسومين، تمهيدا لإقرارهما في مجلس الوزراء.