تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مدرّس الرياضيات يستبدل "الضرب" على النعرات الطائفية بالحساب

Lebanon 24
23-06-2016 | 01:03
A-
A+
مدرّس الرياضيات يستبدل "الضرب" على النعرات الطائفية بالحساب
مدرّس الرياضيات يستبدل "الضرب" على النعرات الطائفية بالحساب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إستعاض مدرّس مادة الرياضيات، حقول الحساب والجبر والمثلثات بجدول "الضرب" لحلّ مسائل حسابية من نوع آخر، ضربٌ على إضعاف الشعور القومي واثارة النعرات الطائفية وشتم المؤسسة العسكرية ومراقبة تحركات الجيش ومشاركته بتظاهرات ضده وتحريض مجند على الانشقاق. ولم يكن المتهم خالد الاكومي سوى شقيق الجندي عبد القادر الذي سبق ان اعلن انشقاقه عن الجيش بتسجيل مصوّر قبل ان يُقتل في "شقة عاصون" بمداهمة للجيش في تشرين الاول العام 2014. وعلى سطح منزله في فنيدق، كانت رايات داعش ترفرف، فهي تحمل كلمة الله، وفق تعبير المتهم خالد الاكومي الذي رأى في دعوته الى التظاهرات "عملاً انسانياً" وحراكاً مدنياً يهدف الى التسريع في اصدار الاحكام على الموقوفين. يعتبر "استاذ الرياضيات" ان عمله في احدى المدارس الرسمية التابعة للدولة اكبر دليل على انه لا يؤيد التنظيم الارهابي "داعش"، واكثر من ذلك "فأنا لازمت منزل الشهيد علي السيد وقدمت لعائلته العزاء". وكيف يفسر دعوته الشباب المسلم الى الالتحاق بهذا التنظيم وبجبهة النصرة، يجيب بالنفي، فجلّ ما دعا اليه هو التظاهر ضمن مجموعة من الحراك المدني عبر "الواتس اب" بسبب تأخير صدور الاحكام على السجناء، "مستشهداً" بتصاريح لسياسيين سبقوا ان دعوا الى ذلك مبدياً "اعتزازه" بالمشاركة في تلك "التظاهرات السلمية". ولم يكد الاكومي يتهم عناصر الجيش بضرب اشخاص مطلوبين وتعريضهم للاهانة اثناء استجوابه امس امام المحكمة العسكرية، حتى تململ رئيس المحكمة العميد الركن الطيار خليل ابراهيم في مقعده رافضاً هذا الاتهام "فنحن لسنا بحاجة لدروس منك"، قال ذلك متوجهاً الى "المدرّس" الذي سارع الى التوضيح: "فهمتني غلط، فما اقصده انني كنت ادعو المطلوبين الى تسليم انفسهم بدل ان يتعرضوا للاهانة اثناء التوقيف". "نشاط" الاكومي تزامن مع بدء الثورة السورية حيث نصب على سطح منزله اعلاماً للثورة كدليل على "تعاطفه" معها وليس لداعش او النصرة .هو لم يحرض احد الجنود على الانشقاق عن الجيش "انما حصلت احداث معينة وقد عاد الجندي وذكر بانني لم احرضه". ونفى ان يكون قد عمد الى شتم المؤسسة العسكرية بعد "احداث عبرا" وقال: "هذا يتناقض مع فكري وتربيتي فوالدي من مؤسسي المغاوير في الجيش". وماذا يقول عن انشقاق شقيقه عبد القادر بعد تأثره بفكره، اجاب: "ان شقيقي كان مريضاً نفسياً وهناك وقائع تثبت ذلك". ومساءً اصدرت المحكمة بحق الاكومي حكماً قضى بسجنه مدة ستة اشهر. (المستقبل)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك