تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فضل الله: مجتمع المقاومة بالرغم من الاستهدافات متماسك

Lebanon 24
25-05-2015 | 09:21
A-
A+
فضل الله: مجتمع المقاومة بالرغم من الاستهدافات متماسك
فضل الله: مجتمع المقاومة بالرغم من الاستهدافات متماسك photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله أنه "لا يوجد جهة في تاريخنا المعاصر قد تعرضت لحروب وحملات وظلم كما تتعرض له المقاومة اليوم، مع العلم أنه وبعد التحرير عام 2000 قدمت للمقاومة إغراءات كبيرة في السلطة وغيرها من دون المس بالعقيدة الدينية وبالسلاح، حيث عرض عليها أخذ التمثيل كله، إضافة إلى تقديم مشاريع بمليارات الدولارات في أماكن تواجدها، مقابل عدم استخدام السلاح ضد إسرائيل، فكان الجواب أن السلاح ليس للمتاجرة ولا للبيع، فسقط هذا الإغراء، وجاءت حرب تموز عام 2006، فصمدت المقاومة وشعبها في وجه الغطرسة الصهيونية وهزمت العدو". كلام النائب فضل الله جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه "حزب الله" لمناسبة مرور اسبوع على استشهاد عباس يوسف خنافر في حسينية بلدة عيناتا الجنوبية. وأضاف: "حينما بدأت الحرب في سوريا، كان كل الكلام يقال إن شعبيتنا في العالم العربي قد بدأت تسقط نتيجة مشاركتنا في سوريا"، مشيرا الى "أن آخر بدعة قد اخترعها هؤلاء هي أن شعبية الأمين العام لحزب الله كانت كبيرة في العالم العربي، ولكن موقفه من أحداث اليمن هو الذي ذهب بهذه الشعبية، وقاموا بإعداد التقارير والمقابلات والتحقيقات في هذا السياق، مع أنهم كانوا يقولون أن شعبيتنا قد انخفضت منذ العام 2006، فهذا ليس غريبا عليهم، بل هو جزء من الحملة والحرب والتضليل الذي يستهدف معنويات مجتمع المقاومة، لأنهم يعرفون أن نقطة القوة الأساسية في هذه المقاومة هي ناسها وأهل هؤلاء الشهداء والآباء والأمهات والزوجات والأخوة والأخوات والأقارب والعائلات والقرى والبلدات والجنوب والضاحية وبعلبك الهرمل". وأكد النائب فضل الله "أن مجتمع المقاومة بالرغم من الاستهدافات الدائمة له فإنه متماسك ويتوحد أكثر فأكثر يوما بعد يوم، لأن لديه الوعي بأهداف هذا العدوان والحرب والتضليل"، ولفت الى "أننا كنا مجتمعاً مهمشاً". وشدد على أننا "معنيون في خوض هذه المعركة المصيرية إلى النهاية وأن نربحها، وما حققناه حتى اليوم غير الكثير في لبنان وسوريا والمنطقة، وقلب المعادلات، وقد استطاعت دماء الشهداء أن تحمي جزءا كبيرا من حدودنا الشرقية من الإرهاب التكفيري، كما حمت حدودنا الجنوبية من العدو الإسرائيلي، وبناء عليه سنكمل بهذه المعركة بمعزل عن كل خطاب سياسي داخلي أو عربي أو اعلامي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك