استعاد العونيون ما اعتبروه، حتى قبل فتح صناديق الاقتراع البلدية في جزين، حقا مكتسبا لهم في رئاسة البلدية وفي رئاسة الاتحاد.
فبعد نحو ثلاثة أسابيع من تقديم رئيس البلدية السابق خليل حرفوش الطعن في نتائج الانتخابات التي خسر فيها بفارق صوتين، عمّم العونيون قرار مجلس شورى الدولة بقبول الطعن، حتى قبل صدوره رسميا، ما يعني عمليا التحاق حرفوش مجددا باللائحة الفائزة واستعادته عضويته الضائعة إلى جانب خاسرين آخرين، فيما يتوقّع أن يحدّد محافظ الجنوب منصور ضو جلسة قريبة بعد نشر القرار في الجريدة الرسمية يتمّ خلالها انتخاب حرفوش رئيسا للبلدية، على أن يصار لاحقا الى تحديد جلسة يتمّ فيها انتخاب الاخير رئيسا للاتحاد وفق الاتفاق العوني ـ القواتي المسبق.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(ملاك عقيل - السفير)