أثار مراسل قناة "المنار" ضياء أبو طعام ضجّة عبر حسابه على "تويتر" بسبب تغريدة نشرها، حيث قال: "أنا السنة قمت بمقاطعة المحال التي تفتح للمفطرين عمداً، وقريباً سأبدأ بنشر أسمائها".
فجاءت ردود الفعل متنوّعة من ناشطين وإعلاميّين، فقال له أحد الناشطين: "دخلك هوي الرزق مش ع الله كمان؟ أو ضياء اللي عم يوزع الرزق بالضاحية؟ لنعرف خلينا نروح نزبط وضعنا".
وغرّد الناشط "أحمد": "اللي بصوم بدو يتحمّل هيك ولدنات وأنا ما بشوف نكاية واحد يفتح محلّو ليطلّع مصاري". وكتبت الناشطة "فرح": "بكل احترام هذا لا يبرر لك نشر اسماء ولا أن تضع نفسك مكان المحاسب للمبتلين بالمعاصي على قولك اتركوا الخلق للخالق وعليكم بانفسكم". فردّ ضياء: "صح لا يبرر".
من جهتها، أبدت زميلته في قناة "المنار" الإعلاميّة منار صباغ رأيها، وغرّدت عبر حسابها على "تويتر": "ضياء أبو طعام ما كفر.. رأيو وحر فيه بدو يقاطع المطاعم اللي بتفتح بالضاحية صباحا ولا تراعي الصيام.. يقاطع ما حمل السيف عحدا يا بتوع الحرية".
وكتب آخر: "أنا دمي فدا سماحة السيد بس مش حلوة العالم تقول ليكو شعب المقاومة كيف صاير متل الدواعش".
أمّا الإعلاميّة غدي فرنسيس فكتبت: "العالم خيفانة من الاسلام. تعطوهنش مادة شيعية! محبتي وافطار شهي وشهر مقبول"، وردّت صباغ: "أكيد المنار مش قندهار صديقتي متفقين وتويتر مساحة حرة حكي ضياء فيها رأي لا يلزم أحدًا والمبالغة مرفوضة من أي طرف".
وعلّق الصحافي ميثم قصير قائلاً: "المشكلة ع فكرة مش بالمقاطعة المشكلة بحديثه عن لائحة سوداء للمطاعم، توصيف خاطئ. وما عنده حق ليحمل سلاح".
وبعد التغريدات التي انهالت ردًا على ضياء، قال الأخير: "قصدت المطاعم يللي بمناطق غالبية سكانها صائمين ومسلمين، ولا تحترم الشهر الفضيل بوضع الطاولات والكراسي على الأرصفة. كل عام وانتم بخير".
(رصد "لبنان 24")