يبدو أن تداعيات الإنتخابات البلدية والإختيارية 2016 لم تنتهِ حتى الساعة في قضاء زغرتا، وخاصةً في البلدات التي فشل فيها تحالف فرنجية - معوّض أو "حركة الإستقلال" و"القوات اللبنانية".
فبعد تأخر لمدة أسبوعين في إنتخاب رؤساء البلديات يأتي اليوم التأجيل في إنتخاب رئيس إتحاد بلديات زغرتا ونائبه الذي كان مقرراً أمس في مكتب قائمقام زغرتا الى يوم الخميس المقبل لمزيد من الإتصالات والمشاورات بين الحلفاء في هذه الإنتخابات، أي طوني سليمان فرنجية وميشال معوّض، ولتدارك أي مفاجأة تأتي من عدد من رؤساء البلديات المستقلين الذين خاضوا الإنتخابات في بلداتهم وفازوا على تحالف القوات وحركة الإستقلال مثل رئيس الإتحاد السابق لبلديات زغرتا رئيس بلدية أيطو طوني سليمان الذي نجح في تسمية وإيصال عدد من اللوائح في قرى مجاورة لبلدته، وكون الأخير يلقى رضاً تاماً من رئيس "تيار المردة" سليمان فرنجيه الذي لا يمانع وصول سليمان الى رئاسة الإتحاد في زغرتا، مع العلم أن رئيس حركة "الإستقلال" ميشال معوّض أكد قبل حصول الإنتخابات البلدية وإبان المعركة وأثناءها أن التوافق هو على شخص حبيب طربيه رئيس بلدية سبعل بينه وبين طوني فرنجية، ولكن الأخير قرر بعد فترة من إنتهاء الإنتخابات ترشيح الدكتور إيلي منسى، رئيس بلدية كفرفو والذي يُرجح أن ينتخب رئيساً للإتحاد في جلسة الثلاثين من حزيران، وهكذا تكون وقعت الإشكالية الاولى بين الحلفاء الجدد.
مصادر مطّلعة على الوضع في زغرتا أكدت أنه من الممكن أن ينتخب رئيس بلدية عرجس الزعني خير لمدة ستة أشهر. وهذه هي المهلة القانونية لدخول بلدية سبعل الى الإتحاد ولكي يستطيع رئيسها حبيب طربيه أن يترشح لمنصب الرئيس. إذن، ثلاثة مرشحين جدّيين لمنصب رئيس إتحاد بلديات زغرتا: إيلي منسى - حبيب طربيه والزعني خير، وكل واحد مدعوم من شخصية أو مرجعية سياسية في زغرتا، ولكن الأنظار تتجه أيضاً الى رئيس بلدية أيطو طوني سليمان الذي يعتبر معادلة لا يستهان بها في زغرتا بسبب خدماته وقربه من رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية .
الخميس المقبل لناظره قريب، إما يتم التوافق بين طوني فرنجية وميشال معوّض على حبيب طربيه وإما ينفصل الأول عن الثاني، وإما يُزكى الزعني خير، أو يكون طوني سليمان الحصان الأسود .