تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل يتهم زعيتر والاخير يرد: لن أسكت بعد اليوم

Lebanon 24
24-06-2016 | 18:46
A-
A+
باسيل يتهم زعيتر والاخير يرد: لن أسكت بعد اليوم<br/>
باسيل يتهم زعيتر والاخير يرد: لن أسكت بعد اليوم<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
علمت "الجمهورية" أنّ الوزير جبران باسيل، وعند الحديث عن القانون 66، جدّد اتهامه المبطّن للوزير غازي زعيتر من أنّ مشاريع الطرق تنفّذ بمحافظتي بعلبك الهرمل والجنوب والنبطية بنسَب أكبر من المناطق الاخرى. وقال: "هناك 35 مشروعاً لهاتين المحافظتين نفّذت بحسب القرار 66 بنحو استنسابي على حساب مشاريع المناطق الاخرى". حاول زعيتر مقاطعته، لكنّ سلام تمنى عليه ان يترك باسيل يُنهي حديثه. وأصرّ زعيتر على الرد وقال: "إنها المرة الثانية والثالثة والرابعة التي سأوضح فيها انّ باسيل يعرض المشاريع متجاوزاً الارقام. فقد سبق وعرضت المستندات والوثائق الرسمية التي تؤكد انّ 70 مليار ليرة من اصل 207 مليارات صرفت على جبل لبنان بينما المحافظات التي يتحدث عنها لم تصل المشاريع فيها كلها الى 60 مليار ليرة من بينها جزين التي رصدت لها 7 مليارات ليرة، وأنا في الجلسة المقبلة سأعود وأضع الملف بين ايديكم للمرة العاشرة ولا أقبل بهذه الاتهامات". وقال زعيتر لـ"الجمهورية": "لن أسكت بعد اليوم، وفي الجلسة المقبلة سأحضر معي مشروع الطاقة الشمسية الذي تم تنفيذه عندما كان باسيل وزيراً للطاقة عام 2014 وصرفت فيه المليارات على أعمدة كهرباء تعمل على الطاقة الشمسية في مناطق محددة بموجب مذكرات لمدير عام مؤسسة كهرباء لبنان، وهذا المشروع نفّذ في 16 كانون الثاني 2014 عندما كانت الحكومة حكومة تصريف أعمال وقبل شهر من تشكيل الحكومة الحالية بشكل مخالف للقانون. وأسأله مجدداً أين وضع هذه الاعمدة؟ فالكل يعلم انه تمّ وضعها في البترون وفي منطقة محددة، وهذه تعتبر مكاسب خاصة فمن يريد إنارة الشوارع ومن يتحدث عن الانماء المتوازن لِيُنِر جميع الطرقات، ولا يستطيع أن يختار منها ذات الحسابات المناطقية والانتخابية". وفي نهاية النقاش، تقرر تكليف مجلس الانماء والاعمار وضع دراسة تحليلية للمشاريع موضوع تقريره ولمشاريع الوزارات والمؤسسات العامة خلال مدة شهر.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك