تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"حزب الله" وضع خطة لاحتلال لبنان خلال ستة أسابيع

Lebanon 24
26-05-2015 | 02:17
A-
A+
"حزب الله" وضع خطة لاحتلال لبنان خلال ستة أسابيع<br/>
"حزب الله" وضع خطة لاحتلال لبنان خلال ستة أسابيع<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت أوساط موثوقة معارضة لـ"حزب الله" في بيروت لصحيفة "السياسة الكويتية" أن "الأمين العام للحزب حسن نصرالله أطلق منذ الخامس من الشهر الجاري النفير العام الذي أسماه في خطابه الأخير "التعبئة العامة" لمحاربة "التكفيريين"، داعياً كل مشارب الشعب اللبناني السياسية والطائفية الى الالتحاق بهذه التعبئة، وواضعاً "خريطة الطريق لحرب داخلية يعتقد انها قادرة على تغيير وجه لبنان وتحويله نهائياً إلى القاعدة الاولى المتقدمة لإيران في الشرق الاوسط باتجاه اسرائيل والمتوسط". وأشارت الأوساط إلى أن "نصرالله أبلغ مستشار علي خامنئي الذي زار لبنان، الأسبوع الماضي، أنه لم تعد مستحيلة السيطرة على مفاصل الدولة اللبنانية بالقوة والسلاح، خصوصاً أنه "ضامن" حيادية الجيش اللبناني الذي يدرك قائده العماد جان قهوجي وقياداته الأخرى أنه سيصاب بشبه دمار كامل وبالتحلل والانشقاق، إذا دخل في حرب مع "حزب الله" و"حركة أمل" والأحزاب والتنظيمات الملحقة بالاستخبارات السورية والايرانية، كما أن نصرالله ضامن أيضاً عدم أهلية الشارع السني في بيروت وصيدا والبقاع وطرابلس وعكار في دخول حرب داخلية جديدة بوجود قوة "حزب الله" الصاروخية خصوصاً، كما انه قادر على تدمير المناطق المسيحية في الجبل والساحل اللبنانيين الغربيين، ثم احتلال معظمها بعد إحداث خراب هائل فيها، وفتح طريق البحر والجو لسفر المسيحيين الى الخارج". وكشفت الأوساط أن "نصرالله أبلغ في اجتماع عقده لفاعلياته السياسية والعسكرية في ضاحية بيروت الجنوبية قبل أسبوعين، أن "150 دبابة سورية تقف على حدود لبنان الشمالية بانتظار الأوامر للانضمام الى قوات "حزب الله" داخل لبنان، فيما سيدعمه بشار الاسد بسلاحه الجوي أيضاً على امتداد الاجواء اللبنانية، مع إدراكهما العميق أن العالم لن يحرك ساكنا لإنقاذ "الديمقراطية اللبنانية الوحيدة في المنطقة"، كما أن آلافاً من المتطوعين الايرانيين الموجودين داخل سورية والعراق، سيستديرون نحو لبنان للقضاء على معارضي دويلة حسن نصرالله والولي الفقيه". وأكدت الأوساط أن "نصرالله ناقش مع قياداته العسكرية والسياسية والامنية حجم القوتين السنية والمسيحية على الساحة اللبنانية"، معرباً عن اعتقاده انه "على الرغم من ان أعداد هاتين القوتين قد تبلغ ضعف اعداد عناصر "حزب الله"، إلا أن الفارق النوعي في التسلح الذي ساهم حتى الآن طوال أربع سنوات في عدم سقوط نظام الاسد، سيشتت القوى الميليشاوية المسيحية والسنية في غضون ستة أسابيع رغم أطنان الأسلحة التي مازالت تنهمر عليها من الدول العربية والاوروبية، خصوصاً من دول عربية وخليجية ومن ألمانيا وفرنسا وايطاليا واليونان للمقاتلين المسيحيين". وبإطلاع جهات عسكرية وروحية لبنانية على معلومات هذه الأوساط، أكد أحد كبار رجال الدين الموارنة في الولايات المتحدة أن "هذه المعلومات تتقاطع مع معلومات لمجلس الامن القومي في واشنطن تم إبلاغها لفريق الحكومة اللبنانية المنضوية تحت لواء قوى "14 آذار"، كما تم إبلاغها الى الاحزاب والتيارات السنية والمسيحية الحليفة للولايات المتحدة واوروبا ودول الخليج العربي، مرفقة ببدء تزويد هذه القوى السلاح عن طريق المخازن الأميركية في الخليج ومصر وإسرائيل وبعض الدول الاوروبية". (السياسة الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك