تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فتفت: لا يمكن أن نمد يدنا لمن يريد التحكم برقاب الناس

Lebanon 24
26-05-2015 | 04:23
A-
A+
فتفت: لا يمكن أن نمد يدنا لمن يريد التحكم برقاب الناس
فتفت: لا يمكن أن نمد يدنا لمن يريد التحكم برقاب الناس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقام منسق عام "تيار المستقبل" في المنية، وعضو المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى بسام الرملاوي حفل غداء بمناسبة انتخابه عضوا في المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى حضرها نواب كتلة المستقبل: أحمد فتفت، قاسم عبد العزيز، كاظم الخير، وشخصيات. وأكد فتفت أن "أفكار الإصلاح كانت موجودة في المجلس السابق لكن الظروف لم تسمح بتنفيذها، واليوم أصبحت المهمة والخطوات كبيرة على المجلس الحالي للتنفيذ". وقال: "نحن نعيش في ظروف صعبة جدا ولبنان لا يعيش في جزيرة، بل نحن على تماس مع ما يجري من تفجيرات بركانية في المنطقة تمتد من اليمن إلى العراق إلى سوريا إلى لبنان وبالأمس أرض المملكة العربية السعودية، فمنطق الإرهاب والتطرف هو منطق معاد للاسلام ومعاد لكل البشر، وبالتالي لا يكفي أن نوثق الحالة بل أن نسعى لاجتزاء أسبابها". وتابع: "الظلم هو الذي يولد الثورة ويخرج الناس من عقولها ويجعلنا جميعنا أحيانا نفقد البوصلة الحقيقية في التوجه الإجتماعي والسياسي، قضية فلسطين والظلم الحاصل فيها، قضية الشعب السوري والشعب العراقي، كل هذه القضايا هي أساسية ولكن الأساس بالنسبة لنا الآن في هذا البلد الصغير أن نحمي لبنان من هذه النيران الملتهبة". وأضاف فتفت: "علينا العودة إلى الأصول العربية والتخلي عن المشروع الفارسي الإيراني والعودة إلى المصلحة الوطنية ، هذا البلد يسع الجميع وفيه مكان للجميع ، ولكن نحن لا يمكن أن نمد يدنا لمن يريد أن يتحكم برقاب الناس وأن يتهم الناس بالعمالة والخيانة لأنهم ليسوا من رأيه، ومن يريد أن ينكل بالشعب السوري ولمن يريد أن يدعم بعض الدكتاتوريات. نحن نمد يدنا دائما لمن يسعى لإحياء لبنان وحمايته". وتساءل فتفت: "عندما سقطت إدلب وسقطت المواقع العسكرية في شمال سوريا بما فيها بالأمس المشفى، دمر جيش النظام كل ما لديه من أسلحة في هذه المناطق ، وهذا شيء طبيعي تفعله الجيوش المنسحبة، ولكن هذا لم يحدث لا في الرمادي ولم يحدث في تدمر ، بل جرى تسليم داعش أسلحة بمئات الملايين من الدولارات من قبل حلفاء السيد حسن نصر الله الجيش السوري والجيش العراقي، أليس هذا تساؤلا يدعو للريية؟". وأضاف إن "الفتنة ليست نائمة، فهم يحاولون إيقاظها والبلد الوحيد المنتصر من كل ما يجري في المنطقة هي إسرائيل ، فاستمرار الخراب في سوريا هو خدمة لإسرائيل، واستمرار المعارك التي يقوم بها حزب الله في سوريا هي لمصلحة إسرائيل، ونزع الكيميائي من سوريا لمصلحة إسرائيل، وأيضا نزع السلاح النووي من إيران هو لمصلحة إسرائيل ، ثم يحدثونك عن التحرير والمقاومة والممانعة؟". وختم فتفت: "هناك تقاطع بين ثلاثة مشاريع في هذه المنطقة: مشروع صهيوني يهودي في إسرائيل، مشروع فارسي في إيران، ومشروع تكفيري اخترعوه من قبل النظام الإيراني والسوري والعراقي، وبعثوه لكي يقول للناس هؤلاء متطرفون ساعدونا عليهم". هذا التقاطع يستوجب على شعوب هذه المنطقة أن تكون كثيرة اليقظة لما يجري حولها".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك