تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كرامي: التفجيرات تستهدف استقرار ووجود لبنان

Lebanon 24
28-06-2016 | 05:06
A-
A+
كرامي: التفجيرات تستهدف استقرار ووجود لبنان
كرامي: التفجيرات تستهدف استقرار ووجود لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شجب الوزير السابق فيصل كرامي "الاعتداء الارهابي الذي تعرض له لبنان في القاع الحدودية"، مشيراً الى أن "التفجيرات تستهدف استقرار ووجود لبنان"، مؤكداً "عدم وجود بيئة حاضنة للارهاب في لبنان"، داعياً الى "الذهاب الى استفتاء الناس على موضوع واحد هو النسبية في قانون الانتخابات بنعم اولا، ولا ضرورة ان تكون النتيجة ملزمة في هذا الاستفتاء للحكومة او البرلمان". كلام كرامي، جاء خلال رعايته حفل افطار غروب امس في مطعم الشاطئ الفضي في الميناء طرابلس، بدعوة من رئيس العناية الطبية في المستشفى الاسلامي الخيري وسيم درويش. وأشار كرامي إلى أنه "قبل أي كلام، وبعد شجب واستنكار الأعتداء الأرهابي الهمجي الذي تعرض له لبنان فجر هذا اليوم، وبعد توجيه تحية اكبار الى الأجهزة الأمنية اللبنانية التي نجحت في احباط مخطط أجرامي يستهدف استقرار لبنان، لا بل يستهدف وجود لبنان. فأنني، كمواطن بالدرجة الأولى، أحمل هذه الحكومة مسؤولية تعريض لبنان لهذه الأخطار، وأطرح عليها السؤال الأهم: ماذا تنتظر لكي تسعى الى تجهيز وتسليح الجيش البناني وتمكينه من مواجهة الطغمة الأرهابية الرابضة على حدودنا؟. إن هذا التقصير الفادح من الحكومة غير مقبول، تحت أي اعتبار، وهو بات يهدد وجود المؤسسة العسكرية، وبالتالي وجود لبنان. كما أحمل الخطاب السياسي المشبوه الذي يبرر هذا الأرهاب ويعطيه الذرائع مسؤولية تاريخية، وأقول بكل وضوح، ليس هناك بيئة حاضنة للأرهاب في لبنان، ولكن، ومن المؤكد هناك طبقة سياسية تحمي الأرهاب لأسباب ودوافع شتى كلها غير مقبولة، وقد آن الآوان لكي نضع حدا لعجز الحكومة ولأنحراف الطبقة السياسية، وإلا فعلى لبنان السلام". وأضاف: "أنظر في هذا الجمع الطيب وأرى أولئك الأحبة، بل أحب وأغلى الناس، والذين جمعونا وليسوا بيننا. أرى رشيد كرامي وعمر كرامي وعدنان درويش وثلة من رفاقهم وصحبهم. أرى طرابلس الخير والمودات والوفاء. أرى غبطة الآباء ومباركتهم لما نفعله الآن نحن الأبناء حين نحفظ العهود ونواصل روابط الأخوة والأصالة في هذا الشهر الفضيل أعاده الله عليكم وعلى مدينتنا بالخير والبركات. واني إذ أشكر الداعي الى هذا اللقاء الدكتور وسيم درويش، أقول رحم الله أباءنا، لقد أورثونا ما لا يغير فيه زمان، ولا تقلل منه خطوب. وما كان بين المرحوم الحاج عدنان درويش وبين البيت الكرامي، مستمر بأذن الله، بيننا، وعنوانه الوفاء، وما هذه الفروع الطيبة إلا من شجرة الوفاء تلك. ووفاء أبناء الحاج عدنان لم يكن مجرد وفاء لبيت ولعائلة ولصداقة عميقة، بل هم الأوفياء في كل ما فعلوه، للمدينة ولما تمثله من قيم وأخلاق، وقد أعطوها الطبيب الناجح، بل الطبيبين وسيم وحلمي، والحضور الثقافي اللامع في المحافل الوطنية والدولية، أي الدكتورة زهيدة، والقلم المشرق المضيء، أي الشاعر والأديب سامر. ولهم مني، ومن مدينتهم، الشكر والحب، على مدى الأيام". وقال: "أخذت عهداً على نفسي، مع بدء هذا الشهر المبارك، أن أضيف الى واجبات الصائم، صيامي عن السياسة، خصوصا وان المدينة خارجة للتو من حفلة سياسية بائسة تحت عنوان الأنتخابات البلدية. وأني مستمر في الصيام، وبوسع السياسة ان تنتظر الى ما بعد العيد. ولكن، لا غضاضة في أن اطرح الآن العناوين الأساسية التي سننطلق منها في المرحلة المقبلة: أولاً، نحن ثابتون، اليوم وغداً وحتى يوم الدين، على مبادئنا القومية والوطنية، ولن نغير البوصلة، ولن نتسامح مع من ضيعوا البوصلة، وسنواجه الحقائق كما هي، مؤمنين بأن الحقيقة هي درب الخلاص والإنقاذ. مهما كانت هذه الدرب وعرة وصعبة. وهذا الكلام يشمل لبنان والمنطقة وكل ما يجري حولنا. ثانياً، نحن ملتزمون ومتمسكون بنهج الأنفتاح والأعتدال على مستوى الوطن، وعلى مستوى المدينة، وخصوصا في هذه الأيام الحالكة، على مستوى الطائفة. نمتلك أيها الأخوة كل الشجاعة المطلوبة لكي نتجاوز اختلافاتنا ونلتقي لما فيه مصلحة الطائفة، ولا مصلحة للطائفة إلا في هويتها الوطنية والقومية. وأيضاً لا أخفيكم أنني لبيت منذ أيام دعوة كريمة من الرئيس سعد الحريري لحضور افطار تيار المستقبل في المدينة، لكي أؤكد ولو في الشكل، على هذا الأنفتاح، ورغم اختلافنا في كثير من العناوين السياسية، إلا ان ما يجمع بيننا لبنانيا وطرابلسيا وسنيا يستحق عناء المحاولة. لقد حضرت الأفطار لكي أقول للشيخ سعد أن طرابلس ترحب بك، وأن يدنا ممدودة للتلاقي على كل ما يخدم طرابلس وينتشلها من هذا الواقع الرديء ويحميها من التوظيف السياسي والأمني الذي يأخذها اليه خطاب شعبوي غرائزي مذهبي يسيء الى طرابلس ويشوه تاريخها ويهدد مستقبلها. ثالثاً، سبق ان قلت قبل الأنتخابات البلدية بأقل من 48 ساعة أننا ملتزمون عدم الرد على الأتهامات الباطلة الى حين انتهاء هذه الأنتخابات. وفي المرحلة المقبلة، أقولها الآن وبالفم الملآن، من يدق بابا سنفتح عليه ألف باب، ومن يتطاول سنوقفه عند حده، ومن يريد ان يتعملق على حساب التشهير ببيت عمر كرامي سنعلمه ان العملقة لن ينالها سوى في صوره على أعمدة الكهرباء وشجر الأوتوسترادات". وتابع كرامي "سأحكي فقط في موضوع واحد يتعلق بالسياسة اللبنانية، وهو هذا الخلاف المضحك المبكي على قانون الأنتخابات النيابية الجديد. وسيكون كلامي في الدستور، ومنطق الدستور، فقط لا غير. أني أسألكم من يمثل اللبنانيين أكثر : طاولة الحوار أو الشعب اللبناني؟ الجواب واضح، الشعب طبعاً. إذن، عندما يختلف أركان طاولة الحوار، مع احترامنا لهم، على قانون الإنتخابات، وعندما تعجز اللجان النيابية المشتركة عن الإتفاق على هذا القانون، وعندما تتعذر دعوة الهيئة العامة في المجلس النيابي للتصويت على مشاريع القوانين المقترحة عندها من البديهي ان نعود الى الشعب. فلنذهب الى استفتاء الناس حول موضوع واحد : النسبية، والمطلوب نعم او لا. وأزيد هنا بأنه لا ضرورة لأن تكون نتيجة هذا الأستفتاء ملزمة للحكومة او البرلمان. يكفي أن نعرف ويعرفون اتجاه الرأي العام وموقف الناس، لكي نقطع نصف الطريق الى اقرار هذا القانون. ديمقراطيتنا للأسف ليست ديمقراطية بريطانيا التي قررت عبر استفتاء شعبي الخروج من الأتحاد الأوروبي بنسبة 1,9 من المشاركين في الأستفتاء. نحن ديمقراطية لبنانية متواضعة، ولكن، وحتى لا تصح نبوءة الرئيس بري في حصول ثورة في حال السير بقانون الستين، إذهبوا الى استفتاء غير ملزم، واحتكموا بعده الى ضمائركم ومسؤولياتكم أمام ارادة الشعب".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك