لم يسع للمتتبعين إلاّ أن يتوقفوا ملياً أمام الإحتفال الذي أقيم اليوم في مدينة البترون، برعاية الوزير جبران باسيل، إحتفاءً بفوز رئيس بلديتها مارسلينو الحرك برئاسة الإتحاد، حيث شرب الحاضرون نخب المناسبة، في الوقت التي لا تزال بلدة القاع تلملم جراحها بعد المصاب الذي ألمّ بها بفعل المجزرة التي ارتكبها الإرهابيون في حق أهلها، عبر التفجيرات المتلاحقة فجراً وليلاً، خصوصاً أن المواقف التي أطلقها باسيل منها بالأمس لم يجف حبرها بعد، وكأن ما حصل في تلك البلدة المسيحية من مأساة لم تستوجب على المحتفلين بالفوز البلدي تأجيل هذا الإحتفال، على الأقل إلى ما بعد مراسيم دفن جثامين الشهداء، وبلسمة جراح أهاليهم وشفاء الجرحى والمصابين.
(خاص "
لبنان24")