تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عكار غنية بموقعها وآثارها وفقيرة بمشاريعها الانمائية والسياحية

Lebanon 24
05-03-2015 | 04:36
A-
A+
عكار غنية بموقعها وآثارها وفقيرة بمشاريعها الانمائية والسياحية
عكار غنية بموقعها وآثارها وفقيرة بمشاريعها الانمائية والسياحية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رغم أن عكار غنية بمواقعها الأثرية والبيئية البارزة، ورغم تميزها بجبال وسهول يقل نظيرها في أماكن أخرى، الا أنه يغيب عنها العديد من المشاريع التنموية، وأهمها الإهتمام البيئي والسياحي الذي يكاد يكون معدومًا رغم المحاولات العديدة من القطاع الأهلي والمدني والإعلامي لرفع الصوت، للفت نظر المسؤولين الى ضرورة الإهتمام بأحراجها المتعددة الأنواع من حيث أشجارها وأهمها الأرز والطنوب والشوح والسنديان وغيرها، وبساحاتها الفسيحة كالقموعة وكرم شباط وجبال القبيات وعكار العتيقة وفنيدق التي معظمها تستوفي أفضل الشروط لتكون الأمكنة المفضلة لهواة التزلج الحر والسياحة البيئية. وسجل رئيس اتحاد بلديات جرد القيطع عبد الاله زكريا في حديث الى "الوكالة الوطنية للاعلام"، "عتبًا كبيرًا على وزارة السياحة حيث أدرجت القموعة ضمن المناطق السياحية بقرار صادر منذ العام 1992 ولم يدخل حيز التنفيذ حتى تاريخه، ونحن في هذه الأيام بالذات حيث تكللت القموعة وهضابها الرائعة بالثلوج، فالمقومات موجودة عندنا ولا تقل عن مثيلاتها إن لم تنافسها، حيث سفوح قلعة عارومة (عروبة) نموذجية لممارسة رياضة وهواية التزلج وكذلك غابة العزر الفريدة"، متسائلا "هل هذا الإهمال مقصود أم لا"، داعيًا "وزير السياحة الى زيارة ميدانية للقموعة وكرم شباط وعكار ليدرك حجم الخسارة الوطنية التي نفقدها بسبب هذا الإهمال". واشار الى أن الإتحاد أقام بالتنسيق مع اتحاد بلديات الجومة، مهرجان القموعة السياحي الاول، وتمت تغطيته بشكل فعال إن إعلاميًا أو من خلال منشورات دعائية وغيره". أما رئيس مجلس البيئة في عكار الدكتور انطوان ضاهر، فقال: "التهميش هو أولا من جانبنا نحن العكاريون. ونحن، أقصد الفعاليات والنواب والبلديات، من يهمش عكار. أين هي المنشورات السياحية عن بلدات عكار والتي على كل بلدية أن تقوم بها؟ أين المواقع على الشبكة الإلكترونية والتي على كل بلدية أن تعمل على انشائها؟ أين المحافظة على الشاطئ والجرد والغابات والمواقع الاثرية؟ في كل مرة ندل على تشويه أو تخريب أو تلوث يأتي من داخلنا من يدافع عن الفاعل. لا تظنوا أن السلطات من خارج عكار ستأتي وتنشئ لنا سياحة وتهتم بالبيئة في المنطقة". وعن إمكانية إيجاد مراكز للتزلج، قال: "في استطاعة جبالنا أن تستضيف كل نهاية أسبوع ما يقارب الالفي سائح". وعن موضوع السدود والاستفادة من مياه الثلوج والامطار، قال ضاهر: "السدود الكبيرة لها منافعها ولكن لها مضارها الكبيرة على التوازن البيئي في المنطقة". ورأى أن "الحل هو بالإكثار من البرك التي تساعد على تخزين المياه ولا تضر بالتوازن البيئي وكلفتها زهيدة". وفي جولة في جبال عكار، نلاحظ أنها تشهد اقبالا حاشدًا من قبل المتنزهين وهواة السياحة البيئية والمتزلجين الذين يختارون الاماكن التي تناسبهم دون أي منصات مخصصة لذلك، علمًا أن العديد من الهضاب تصلح لإقامة مشاريع تزلج وتشكل موردًا اقتصاديًا للأهالي في الجبال، وتفعل دور السياحة ولكن يتطلب الوصول اليها البنية التحتية الجيدة وأهمها الطرقات التي هي بحاجة الي ورش للتعبيد والصيانة، بالإضافة الى تجهيز أماكن كالفنادق والمطاعم لإستضافة الزوار، وهذا يتطلب جهدًا من قبل المعنيين أولها البلديات والاتحادات ونواب المنطقة والمسؤولين فيها. وفي الختام، تبقى الزيارة الى جبال عكار متعة في مختلف الفصول، لأن التنوع البيئي والغابات والنباتات تضفي أجواءها الرائعة على كل من يتواجد فيها. (منذر المرعبي – الوكالة الوطنية للاعلام)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك