تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ما جرى في القاع ردّ على عملية نوعية للجيش لم يُعلن عنها!؟

Lebanon 24
29-06-2016 | 00:33
A-
A+
ما جرى في القاع ردّ على عملية نوعية للجيش لم يُعلن عنها!؟
ما جرى في القاع ردّ على عملية نوعية للجيش لم يُعلن عنها!؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ها هم جمهرة السياسيين يلعبون في ساحة الوجع اللبناني، يشرقون ويغربون في تصريحات وطنية، تطعن المواطن في خاصرته، وتغوص في نهر إللامسؤولية حتى الغرق، حيث انهم ينتظرون ان يقع اي انفجار حتى يعوا مسؤولياتهم حول حماية المواطن والوطن. فضيّعوا الأمل في نهضة لبنانية، وأصبح المواطن اسير خوف من المجهول، فيما نجد في الجانب الآخر بضعة من رؤوس اللبنانيين الغيارى على وطنهم، يحاولون لملمة الصحن اللبناني المتشظي، باحثين في قشة الانهيار عن الأمل المفقود من خلال عقد الندوات والمشاركة في حلقات دراسية محلية وعربية، مهمتها استطلاع رأي اهل الحل والعقد في الحلول الممكنة لعودة سويسرا الشرق اي لبنان الذي ذبحته التناحرات والأنانية العرقية والمذهبية. ومن المؤلم ان ما يدور من احاديث في الصالونات السياسية والاعلامية والمخملية وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، عن ان لبنان اصبح مسرحا للجماعات الاصولية والتكفيرية والسلفية و"جبهة النصرة"، وان لبنان سيشهد بحسب مصادر سياسية متابعة عمليات ارهابية على كل اراضيه من قبل هذه الجماعات. واشارت المصادر الى ان مسلسل التفجيرات والاغتيالات التي طالت وتطال الابرياء من مدنيين وعسكريين لم ينتهِ عند هذا الحد بل سيتبعه متفجرات واغتيالات ايضًا خصوصًا بعد العملية النوعية التي قام بها الجيش اللبناني منذ ايام في البقاع الشمالي وتعتبر من أهم العمليات في تاريخ الجيش اللبناني وسوف يعلن عنها في الايام المقبلة حسب زعم المصادر التي تشير الى ان ما جرى في القاع ربما يكون ردة فعل على عملية الجيش اللبناني وبان كل المناطق اللبنانية معرضة لعمليات تفجيرية ما دام هؤلاء التكفيريون يسرحون ويمرحون داخل الاراضي اللبنانية. وكل ماقيل عن عملية التحول الديمقراطي الذي يتمخضّ من الفوضى وحلحلة الاوضاع ونقلها من مرحلة الهرج والمرج والغرائبية والانتقال الى حالة افضل لايعدو كونه مرسوما في خيال الاميركي والاوروبي والروسي والعربي المخادع وشبيها لما يتخيله الخيال الاثني من وجود مخلّص يعيد الامور الى نصابها بعد انتخاب رئيس جمهورية للبنان. وقد رأينا بأمّ أعيننا كيف تم تشويه وتلطيخ الالق الديموقراطي في لبنان بحسب المصادر، حينما تم تقسيم الشعب الى مذهبيات دينية وفروع عرقية وجيء بالمحاصصة والاقتسام للنفوذ وتفتيت اللحمة الوطنية لزيادة أثر الفوضى وتمديدها وتغذيتها بالاحتراب الداخلي وتمزيق النسيج الوطني وبعث "الأنا" العقائدية وترسيخ ماسميَ بالديمقراطية التوافقية لترفع فأسها لتجزئة البلاد وتقسيمها وفق الاجندات المرسومة لها وصولا الى تفتيت البلاد وذلك بإطالة امد الاختلال الامني بحيث يشعر الناس ان لا مجال للعودة الى الحالة التي كانت سائدة قبل الحرب. ومن ابرز الامثلة على هذه العملية، السيارات المفخخة التي كانت تضرب لبنان ابان حربه الداخلية التي عاشها ما بين 1975 و1989 حتى اليوم. وتختم المصادر بان الولايات المتحدة الاميركية لا تسعى للقضاء على « داعش « وإنما لاستثماره بهدف إطالة أمد الصراع في المنطقة وإخراج جميع الأطراف من المعادلة كمهزومين أمام منتصرين لا يقبلون الشراكة في النصر أي الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفاؤهما الغربيون وليسوا العرب الذين ينفذون أدواراً وظيفية ومنشغلون في إبعاد الخطر عن ممالكهم. وقد يكون من الاستباق تصنيف هذه المرحلة التي نعيشها لأنها تعج بالمتناقضات، ويتناوبها على مدار الساعة ربيع وخريف، ربما لأنها مرحلة انتقالية، فالماضي لم يمض بعد والحاضر لم يحضر، كما أن المستقبل لم يقبل، وهذا ليس تشاؤماً بقدر ما هو توصيف لمشهد مضطرب، سطحه السياسي مشوش وباطنه «داعشي» يفرز محاصيله يوما بعد يوم. (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك