اكد النائب أحمد فتفت انه "إذا حسنت النوايا، هناك إمكانية لأن يكون هناك قانون انتخاب جديد، وهذا يتطلب جهدا من قبل التيار الوطني الحر وحزب الله، لأن تيار المستقبل قدم 4 خطوات متتالية في السنوات الماضية بدءا من القانون الحالي وصولا إلى قانون بدوائر أصغر هي 50 دائرة، ثم وصلنا إلى 37 دائرة مع مختلط نسبي أي 30 بالمئة و70 أكثري وكلها رفضت فذهبنا إلى القانون المختلط 70 بـ 30 مع مجلس شيوخ وكان الحل المتكامل وأعتقد أنه الحل الأفضل، لكن حتى هذا رفض وكان هذا يسمى مبادرة الرئيس الحريري سنة 2013، وبعد ذلك قدمنا بالإشتراك مع الحزب التقدمي الإشتراكي والقوات اللبنانية المختلط بـ 60 مقعدا نسبي و68 أكثري، ومن جهته قام الرئيس نبيه بري بجهد مشكور بأنه قام أيضا بإقتراح قانون مختلط فيما الأطراف الأخرى لا تزال تراوح مكانها وحزب الله ما زال يردد دائما أنه يريد الدائرة الواحدة مع النسبية يريد أن يفرض هيمنة سلاحه أما التيار الوطني الحر وفي كل مرة يحشر فيها يعود إلى قانون اللقاء الأرثوذكسي", مشيرا إلى ان "القانون المختلط هو الحل الوحيد المطروح حاليا".
وعن وضع الحكومة بعد خروج حزب الكتائب، أكد فتفت في حديث لإذاعة "الشرق" "أنها لم تكن فاعلة كما يجب، فيها الكثير من الإشكاليات والمشاكل، لكن في ظل الفراغ الدستوري في موقع رئاسة الجمهورية لا يمكن إستبدال هذه الحكومة في الوقت الحالي وإستقالتها جريمة لأن هذا يؤدي إلى فراغ كامل في البلد".
أضاف ان "إستقالة الكتائب من الحكومة يجب وضعه في مكان آخر، ربما لأن حزب الكتائب يدرك أنه غير مؤثر في قرارات الحكومة الرئيسية وأن مطالبه وما ينوي طرحه لا يلقى القبول الكافي فأراد أن يحرك الأمور".
واكد فتفت أن "مؤتمر تيار المستقبل يشكل جزءا من المرحلة الجديدة، وقد تأخر سنتين بسبب وجود الرئيس الحريري في الخارج، وكان من الصعب تفعيل المكتب السياسي" , لافتا إلى أنه "في الإجتماع الأخير للمكتب السياسي كان هناك إجماع على ضرورة عقد مؤتمر وإجراء إنتخابات فعلية لإنجاز مكتب سياسي جديد وربما نظام داخلي , وهناك أيضا لجنة مختلطة بين المكتب التنفيذي الذي يشرف على إدارة التيار تنظيميا ومطعمة بعدد لا بأس به من أعضاء المكتب السياسي كي يحضروا خلال اسبوعين مشروعا بطرح جديد على المكتب السياسي حول هاتين النقطتين كمدخل لمزيد من التواصل مع القاعدة الشعبية وإعطاء المزيد من الدور للشباب والنساء عبر كوتا تحدد بحدود قد تصل إلى 40 بالمئة، إن المطلوب أن يكون الطرح السياسي أيضا على نفس المستوى لنلاقي القاعدة الشعبية , إن طبيعة الرئيس سعد الحريري هي أنه يفضل ان يكون شعبيا من أن يكون شعبويا وهو يعرف أنه يعمل من أجل المصلحة العامة وسيجني هو والبلد نتائج هذه السياسة".