تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هيل شارك "الحكمة هاي سكول" بتخريج طلابها

Lebanon 24
26-05-2015 | 07:39
A-
A+
هيل شارك "الحكمة هاي سكول" بتخريج طلابها
هيل شارك "الحكمة هاي سكول" بتخريج طلابها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حل سفير الولايات المتحدة الأميركية في لبنان دايفيد هيل ضيفاً على احتفال التخرج لطلاب مدرسة الحكمة هاي سكول فرع "مريم أم الحكمة" في عين سعاده الذي دعا إليه رئيس المدرسة الخوري كبريال تابت ورعاه رئيس أساقفة بيروت ولي الحكمة المطران بولس مطر، وشارك فيه إلى أفراد الهيئتين التعليمية والإدارية، رئيس المنظمة الدولية للأنتربول نائب رئيس الحكومة السابق الياس المر الذي كانت إبنته ماريا من بين المتخرجين، ونائب رئيس مجلس النواب السابق ميشال معلولي، والنائب إبراهيم كنعان والوزير السابق دميانوس قطار والنائب الأسقفي للشؤون التربوية في أبرشية بيروت المونسنيور سوفور الخوري ورؤساء مدارس الحكمة. وألقى هيل كلمة توجه فيها إلى الطلاب المتخرجين داعيا إياهم "ليحسنوا اختيار الإختصاص الذي يحبونه لينجحوا به وينطلقوا معه نحو المستقبل". وقال: "عندما كنت مثلكم على مقاعد الدراسة كنت محظوظا فعرفت بماذا اريد ان أتخصص عندما أكبر. وكنت أعرف أنني أريد ان اكون في السلك الدبلوماسي لأمثل الولايات المتحدة في الخارج. وعندما التحقت بجامعة جورج تاون كان أحد أساتذتي سفيرا سابقا في لبنان وكان قد بدأ حياته الدبلوماسية عام 1945 بعد الحرب العالمية الثانية في وزارة الخارجية. وكان لديه تأثير كبير علي لناحية رغبتي في خدمة بلادي.أسمع الناس في لبنان يقولون أحيانا، يجب أن تهاجر من لبنان لكي تصبح ناجحا. فهذا ليس صحيحا، منذ الفينيقيين وحتى اليوم، ما زال رواد الأعمال في لبنان من الناجحين وأصحاب الأفكار الريادية وكذلك هم الأساتذة والفنانون والناشطون... نحن نعرف اسماء لبنانية من خلال نجاحاتها وتضحياتها، كغسان تويني ونادين لبكي واسما جديدا يضاف إليها هو زياد سنكري الذي كرمه الرئيس باراك أوباما في البيت الأبيض". أضاف: "لسنوات عدة ذكرني لبنان بالشعار الأميركي، "من العديد، واحد". وهذا يتمثل بتعدد الثقافات والطوائف ووجهات النظر وهذه كلها تنتج لبنانا واحدا. لبنان سيستمر بنموه وتقدمه. لبنان المرن الذي ينتصر على الشدائد والذي لا ييأس. لبنان هو دائما، في مواجهة ناجحة مع كل الصعوبات والتحديات. الشعار الأميركي نفسه يذكرني بأن في لبنان فئة تؤمن بوطنها ولا تعتمد على الغريب لرسم مصيره، انما تعرف ان المصير هو بين يديها. لذا فإني أتقوى بالصداقة اللبنانية الأميركية الحالية. فالقيم التي نتقاسمها والعلاقات التاريخية بين بلدينا وشعبينا وتفاؤل شبابنا، يعطوننا الثقة التي لديكم، بتغيير وتثبيت بلدكم المتنوع والمنفتح نحو الأعمال والمنغلق بوجه كل فكر متطرف للأفضل والاقوى. فنحن نتشابه بأشياء عدة. وأنا أفتخر بالقيم الأميركية واللبنانية التي نعمل معا لتعزيزها. وهناك عدة أشكال مهمة لصداقتنا وأظن أن الشكل الأقوى فيها هو ما يجمع بلدينا معا منذ زمن والذي يكمن في التربية. فإن المربين الأميركيين قد وجدوا في لبنان منذ حوالي 200 سنة. وقد أنشئت مدارس أميركية كبيرة تستمر بالإزدهار وهي تنشر في لبنان أفضل ما في ثقافتينا وتجاربنا معا". وتابع هيل: "الحكومات تأتي وتذهب والسياسات تظهر وتختفي، انما ما نتشاركه في التربية لا يهتز أبدا. وقد تحدث الرئيس باراك أوباما عن وجوب فكرة العمل معا كجماعة موحدة لمعالجة التهديدات العالمية قبل فوات الآوان. إذا فأنتم أيها المتخرجون من الحكمة، جزء من هذا الحل". وختم قائلا: "لا تدعوا ما يعيشه الشرق الأوسط ولبنان من إحباط أن يؤثر على مستقبلكم، فواجهوه بالعزم والصلابة لتصلوا إلى تغييرات إيجابية تساعد لبنان، ولو مع بعض التضحيات، إلى تعزيز أحلامكم فتصبح واقعية". وقبيل تسليمه والسفير الأميركي والخوري كبريال تابت والخوري كريم حداد وليدي معلوف الشهادات إلى المتخرجين، ألقى المطران بولس مطر كلمة هنأ فيها إدارة المدرسة على جهودها "لتقديم ما هو أفضل للتلامذة والطلاب"، متمنيا لهم التوفيق في مستقبلهم.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك