اعلن التيار الوطني الحر في بيان انه "لما كانت قد درجت العادة أن يقيم الوزير جبران باسيل إفطارا سنويا شماليا في البترون، وقد أرادها رئيس التيار الوطني الحر هذا العام مناسبة وطنية جامعة يدعو إليها كافة المناطق والعائلات الروحية والحزبية والقطاعية تعبيرا عن رسالة "التيار" ودوره، ولما كان الإرهاب قد ضرب لبنان والأبرياء مجددا بسلسلة من الهجمات التكفيرية الإنتحارية، ولما كنا نشارك اهلنا في بلدة القاع مصابهم ونتفاعل مع جراحهم، ولما كان التكفير لا يراعي حرمة ولو كانت دينية ولايفقه ابسط المعاني الروحية والإنسانية، فقد إرتأى التيار إلغاء حفل الإفطار الذي كان سيقام نهار الخميس 30/06/2016 في "بترونيات" -البترون خوفا على أمان المشاركين وحرصا على عدم إخضاع اعدادهم الكبيرة لإجراءات تفتيش وأمن مضنية. وعليه فإن التيار يتوجه بالإعتذار من مؤسسات الإفتاء ومن المقامات الروحية المسيحية والإسلامية ومن رئاستي مجلس النواب ومجلس الوزراء والنواب والوزراء وكل الأحزاب اللبنانية وكل الرسميين والأمنيين والقضائيين والسفراء والديبلوماسيين والإعلاميين والشخصيات الإجتماعية ورؤساء البلديات وكافة ناشطي التيار المدعوين الذين ينتمون للطوائف الإسلامية من كل مناطق الجنوب والشمال والبقاع وبيروت وجبل لبنان وكل من أكد حضوره، على أن نجتمع في مناسبة قريبة بروح الوطنية الجامعة والشراكة التي يقويها الارهاب والتي لن يقوى عليها تكفير طالما بقي التيار جسرا جامعا وفكرا ضامنا للتنوع والحرية".
واكد التيار "وقوفه مع كافة القوى الأمنية وأهاليه في القاع"، داعيا "الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني إلى المبادرة فورا بإمساك كامل لكافة الحدود الشرقية خاصةالجرود المتاخمة لبلدة القاع التي يتم تسرب الإرهابيين منها وكافة المخيمات العشوائية المحيطة بالبلدة حفاظا على أمن وأمان اهله في القاع والبقاع والوطن".