أعلن رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل أنّ "التيار اتفق وحركة أمل على النقاط التي كنا مختلفين عليها في ملف النفط والغاز". وأكد بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، بحضور وزير المال علي حسن خليل، أنّ "الملف يعطي أملاً كبيراً لمستقبل البلد، وأحد مشاكله أن لا اتفاق داخلي عليه".
ولفت إلى أنّ "الإتفاق على هذا الملف يؤمن الإستقرار في البلد، واستفادة لبنان من موارده تعطيه إمكانية مواجهة المصعاعب الإقتصادية"، داعياً إلى "خلق معادلة نفطية-غازية تضعنا على الساحة النفطية والغازية في العالم تؤمن مصلحة اللبنانيين والمسار التقني".
وقال باسيل: "أعتقد أنّنا أمّنا الحد الأدنى من نجاح المناقصات ومصلحة لبنان وحقوق لبنان وهذا توقيت جيد جدّاً، نأمل أن يكون فاتحة خير وأمل لكلّ المشاريع الثانية وفاتحة أمل لاتفاق سياسي أوسع". واضاف: "إننا حريصون على أن يكون الموضوع في مجلس الوزراء الذي هو سلطة القرار، ورئيس الحكومة تمام سلام طلب انهاء الامور قبل ان يدعي لجلسة ونرد الموضوع له لأنه هو صاحب القرار".
من ناحيته قال خليل إنّ "اللقاء كان فرصة لتناول الموضوعات الأساسية، لاسيّما موضوع استخراج النفط والغاز في البحر". وأوضح أنّه "بإيجابية وانفتاح تمت مناقشة كلّ الأمور العالقة، وصار هناك توافق كامل مع باسيل، وبري كان حريصاً على أن لا نخرج قبل حصول اتفاق لإقرار المراسيم التطبيقية وإطلاق ورشة العمل، وخلفية الموقف عندنا وعند باسيل كانت المصلحة الوطنية العليا، وكما يشكل عنصر امان واطمئنان من الناحية الاقتصادية يحمي حقوقهم من العدو الاسرائيلي".
وأوضح أنّه "أصبح هناك نقاش حول أمور سياسية واقتصادية، وتواعدنا على متابعة الملفات بجو من التعاون والتنسيق". ودعا خليل باسمه واسم باسيل الرئيس سلام إلى دعوة اللجنة التفطية ومجلس الوزراء لإقرار المراسيم النفطية".