طمأنت بلدية صيدا المواطنين الى "أن مسلخ صيدا مستوف للشروط الصحية وأن العمل فيه لم يتوقف، وأن إجراء وزارة الصحة استهدف الجزارين". وكان مراقبو وزارة الصحة قد طلبوا إقفال مسلخ صيدا المركزي (جنوب المدينة في منطقة سينيق) بعد عملية مداهمة بمؤازرة قوى الأمن الداخلي، وتبين أن العديد من الجزارين ينقل الذبائح في سيارات وآليات غير مجهزة أو مبردة، ما يعرض صحة المواطنين لخطر التسمم.
وأشار شهود عيان الى أن مراقبي وزارة الصحة تعرضوا خلال عملية المداهمة الى عرقلة مهمتهم وتم تسطير محضر ضبط بحق المسلخ والطلب من محافظ الجنوب إقفاله لحين تأمين الشروط المطلوبة للنقل السليم.
إلا أن بلدية صيدا سارعت الى إصدار بيان أشارت فيه "ان المستهدف بالإقفال ليس مسلخ صيدا، بل عدد من الجزارين (وغالبيتهم من بلدات خارج صيدا لا يتوفر لديها مسلخ) الذين يقومون بنقل الذبائح من المسلخ بواسطة سيارات وآليات غير مجهزة أو مبردة وفقا للمواصفات المطلوبة". وأشار البيان الى "ان بلدية صيدا كانت، قبل إجراء وزارة الصحة، قد وجهت إنذارا إلى الجزارين لالتزام المواصفات الصحية في نقل الذبائح، ولا يزال هناك فترة أسبوع من مهلة الإنذار من أجل المعالجة".
في المقابل، أقفل مراقبو وزارة الصحة العامة مزرعة دواجن في منطقة جزين، وذلك بعد شكاوى الأهالي من روائح كريهة تتصاعد، من داخل المزرعة. فتبين أن بداخلها دجاجا نافقا وبعضه محروق. وأشار بيان لوزارة الصحة الى "أن مراقبيها أقفلوا مزرعة دواجن في وادي الليمون ـ حيتولا في جزين على اثر مداهمتها والعثور في داخلها على طيور نافقة وأخرى تم حرقها، ما أدى إلى انتشار روائح كريهة في الجوار". وتمت إحالة ملف المزرعة الى النيابة العامة ووزارة الزراعة لاستكمال التحقيقات.
(محمد صالح - السفير)