أكد عضو "كتلة القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا: "اننا مللنا من الشرح عن الارض في القاع يوم التفجيرات وما تلا، ونحن لم نتحرك الا تحت اشراف الجيش الذي طلب التحرك معه ليلا، ومع وصول التعزيزات انتهى الامر صباحا بعد بدء الجيش عملياته النوعية هناك".
وسأل زهرا في برنامج نهاركم سعيد، عبر محطة "ال بي سي" "الوزيرين اللذين اعترضا على مظاهر ما أسموه الامن الذاتي: "هل مرا على حواجز "حزب الله" قبل الدخول الى القاع؟"، وشدد على ان "وعي الشباب واهالي البلدة جنبنا الخسائر الكبيرة، ونحن اكثر من يرفض الامن الذاتي".
وأضاف إن "اكثر المتضررين هو من لا يريد لاحد ان يدعي الدفاع عن الناس سواه، وهذا اختصره السيد حسن (نصر الله) بقوله "ندافع عنكم برموش العيون" وعندهم يختصر الارهاب في جرود عرسال وعبر اللاجئين السورين بحسب اعلام 8 اذار".
ولاحظ زهرا "ان كل عملية ارهابية ضد المحور الايراني- السوري يكتشف فاعلها فورا اما العمليات الاخرى فيبقى الفاعل مجهولا؟ وعادة التحقيق في أية جريمة يبدأ بمن هو المستفيد وفي تفجيرات القاع لم يعلن احد حتى الساعة مسؤوليته".
تابع زهرا "التحقيق اعلن حتى الان ان الانتحاريين سوريين والسيد حسن قال انهم اتوا من جرود عرسال فهل هناك من يؤكد هذه المعلومات؟ او ان الامر مجرد تخمين؟ واذا سألنا من المستفيد فأنا لا ارى ان التكفير يستفيد من تهجير اهل القاع، والملاحظ ان الحزب سبق ان اعلن تحرير جرود القلمون على دفعتين فكيف اعلن الانتصار وما يزال هناك هذه المجموعات الارهابية؟ يحق لنا ان نسأل ونتسأل".
ورأى أن "هذه عمليات مخابراتية سرعان ما انتهت الى اتهامنا بالامن الذاتي! وهذه العمليات لم ولن تؤدي الى تهجير اهل القرى المستهدفة".
وعن كلام دكتور جعجع، قال زهرا: "انه ميال لهذه "الوجهة نظر" لان الانتحاريين بدؤوا بتفجير انفسهم عندما انكشفوا وربما كانوا يبحثون عن وسيلة نقل للاتجاه الى اهدافهم الحقيقية خصوصا وان 8 تفجيرات لم توصل الا الى 5 شهداء من ابناء البلدة".
وأردف زهرا أن "دكتور جعجع يشغل عقله ولا يمارس لعبة المزايدة ولا احد يستطيع ان يجزم الا اذا وصل التحقيق الجدي الرسمي الى الحقائق والا يبقى كل شيئ في اطار التحليل خصوصا وان احدا لم يعلن مسؤوليته عن العملية".
وعن العثور على جعب سلاح و4 بدلات عسكرية وجهاز اتصال في نقطتين مختلفتين في الجرود، قال: "يفترض ان تجرى فحوص ال دي أن إي عليها لمعرفة ما اذا كانت تخص الانتحاريين الذين تخلوا عنها وتابعوا مسيرتهم مع العبوات فقط؟"
وردا على سؤال، قال زهرا: "ان الجيش اللبناني هو جيش البلد وان "حزب الله" هو قوة احتلال تفرض رأيها على الجميع بقوة السلاح".
وردا على اعلان الحزب عن عملية استهدفت الجرود، رد زهرا "إن اي اعلام غير اعلام الحزب لم يتطرق اليها ولا شيئ يؤكد المكان الجغرافي لان الجرد كله متشابه من القاع شمالا الى بعلبك جنوبا فمن يستطيع ان يؤكد مكان حدوثها خصوصا وان الوقائع لا تركب على بعضها ونية "حزب الله" وضع اليد على البلد وليس حمايته وهو يعطل كل الامور واولها انتخاب رئيس للجمهورية، وهل قتل الحزب مسؤول العمليات العسكرية لمنطقة جرود القاع في تنظيم "داعش" المدعو "أبو خطاب" لمصلحة القاع او انتقاما لخصومة بين الحزب وبينه؟"
وأضاف: "ان مشكلتنا هي مع السلاح غير الشرعي كائنا من كان حامله، واذا كانت الدولة قادرة فهي تتولى الامر والا تقول لا نستطيع وساعتها نتولى امورنا. و"حزب الله" يكذب على اللبنايين لان الطائف فيه اصلاحات دستورية وينص على استعادة الدولة لسيادتها وحل كل الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية"، سائلا "أي بيان وزراي سمح للحزب ان يحارب خارج حدود".
وعن رسالة "بنك لبنان والمهجر"، أشار زهرا الى انها "رسالة اقتصادية مالية واضحة جدا ولم يسقط اي ضحايا في التفجير"، متسائلا "من المستفيد من تخويف اهل القاع ومسيحيي القاع والتفجيرات لم يعلن احد مسؤوليته عنها حتى اللحظة، وقد يكون اول المستفيدين النظام السوري وحلفائه".
را
واتهم زه الدولة بالتقصير والحزب بالهيمنة على الدولة ولسنا متهمين الا باننا "نحاول ان تأخذ الدولة فرصها كاملة وتكون دولة".
ولفت الى أن "وزراء الداخلية والدفاع مروا بمواكبهم على حواجز لسرايا المقاومة في النبي عثمان او في منطقة الى جانبها في طريقهم الى القاع، واصفا "موكب وزير الداخلية "بالرئاسي"، مشيرا الى أن "هذا الموكب يحصل في كل دول العالم لملك او لولي عهد وليس لوزير يزور منطقة".
وعن حركة لقاءات الدكتور جعجع، قال زهرا: "ان ازمة الرئاسة مرتبطة بموافقة من يرفضون انتخاب عون وهذا الامل الوحيد لتحقيق اختراق ومنذ 18 كانون الثاني واعلاننا ترشيح الجنرال حملنا "حزب الله" المسؤولية عن استمرار التعطيل وتاليا عندما يوافق "المستقبل" و"الاشتراكي" على انتخاب عون لا يعود بأمكان الحزب الرفض ولذلك تسعى القوات مع اصدقائها في الخارج ومع الحلفاء في الداخل لاتمام الامر والمسعى بالتأكيد مع الرافض وليس مع من يوافق وفي هذا الاطار يأتي تحرك جعجع"، لافتا الى ان "المعطيات لا تتقدم في ملف الرئاسة، وقد انتقلنا من ترشيح جعجع الى ترشيح عون ونحن لا نتسلى بهذا الموضوع ونختار كل يوم اسم شخص معين".
وأكد انه "لا يجوز تعيين قائد جديد للجيش من دون انتخاب رئيس للجمهورية، وقد تقرب الانتخابات النيابية اذا اتفقنا على القانون المختلط"، مشيرا الى انه "لا يجوز ان نبشر اللبنانيين اننا اتفقنا على النفط والمجلس النيابي ليس مجتمعا".
وعن اتفاق بري - باسيل النفطي، قال زهرا: "انه ياتي من اثنيين (مع الاحترام الكامل) ليسا ذات صفة في هذا الموضوع وهما ليسا مجلس النواب ولا مجلس الوزراء للبحث والاتفاق. ولا يجوز ان نبشر اللبنانيين بالاتفاق على هذا الامر".