عقد المكتب السياسي لـ"حزب الكتائب اللبنانية" اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميل وبعد التداول في المستجدات اصدر بيانا طالب فيه "قائد الجيش بتكثيف الحضور الأمني والعسكري على طول الحدود بدءاً من القاع"، مؤكداً أن "القوى الامنية اللبنانية الشرعية هي وحدها صاحبة الامرة، وهي الضامنة والجامعة والقادرة على بسط سلطة الدولة على كامل الاراضي اللبنانية والوحيدة المخولة حماية اللبنانيين"، داعيا الى "إخراج الامن الذاتي من منطق الصيف والشتاء تحت سقف واحد".
وأكد أن "الحكومة تثبت مجددا ان ما يحكمها هو منطق النكايات والسياسات الصغيرة، حتى في عز الازمات الكبرى، وقد ترجم اخيرا بتغييب رئيس جهاز امن الدولة عن إجتماع مجلس الامن المركزي".
واعتبر البيان ان "الثروة النفطية تشكل املا كبيرا للاجيال المقبلة وهي نعمة إن أحسن استغلالها لكن حزب الكتائب يتخوف من تحولها اليوم نقمة، في ظل حكومة "مرقلي لمرقلك"، التي تسعى لاقرار موضوع النفط والغاز في لحظة الفراغ الرئاسي والتمديد النيابي وغياب اجهزة الرقابة".
وأكد أن "هذه الحكومة التي وصفها رئيسها بحكومة الفشل والمحاصصة والفساد، والعاجزة اساسا عن ادارة ابسط الملفات الحيوية وعلى راسها ملف النفايات، لم توافق على الانضمام الى مبادرة الشفافية في الصناعات الاستخراجية لعدم تمكنها من تلبية المعايير المطلوبة من نزاهة وشفافية وحكم صالح".