تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حضور الحريري في البلاط الملكي رسالة لجعجع

Lebanon 24
06-07-2016 | 00:30
A-
A+
حضور الحريري في البلاط الملكي رسالة لجعجع<br/>
حضور الحريري في البلاط الملكي رسالة لجعجع<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فرض فراغ اجازة عيد الفطر نفسه على الحركة السياسية التي اطفأت محركاتها قبل ان تعاود حركتها الاسبوع المقبل بنجميها، الملف النفطي واتفاق الرابية-عين التينة المستجد، وزيارة وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت لبيروت، حيث يتوقع ان تركز لقاءاته على الاستحقاق الرئاسي المعلّق على حبال الاهواء الاقليمية، في ضوء المعطيات التي توافرت للجانب الفرنسي بعد زيارتي كل من وزير خارجية ايران وولي ولي العهد السعودي وما اعقبهما من مواقف خصوصا لوزير خارجية السعودية. وعلى رغم مرور أكثر من أسبوع على حوادث القاع الارهابية، الا ان ما شهدته البلدة الحدودية لا يزال محطّ أسئلة واستفهامات كثيرة تدور حول أسباب هذه الهجمة الانتحارية ودوافعها والجهات التي تقف وراءها، رغم أن عدم تبنّي أي تنظيم إرهابي حتى اللحظة "هجمات الاثنين الاسود"، كما درجت العادة، ما زاد الألغاز والغموض فاتحا الباب واسعا أمام قراءات أخرى لأهداف تلك "الغزوة". فانطلاقا من خطورة الوضع الامني على الساحة الداخلية وخطر تفشي الارهاب، ينتظر ان تقدم المنسقة الخاصة للامم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ احاطة حول الاوضاع اللبنانية في مجلس الأمن في نيويورك غدا، اشارت مصادر دبلوماسية الى ان تقريرها سيركز على التآكل الذي يصيب المؤسسات الدستورية ومدى الامعان في ضرب الهيكل الديموقراطي في لبنان عبرالإحجام عن انتخاب رئيس جمهورية، مستعرضة ما آلت اليه المشاورات التي تجريها مع القادة الاقليميين والدوليين والمسؤولين المحليين، لا سيما نتائج محادثاتها في السعودية وايران والمملكة المتحدة اخيرا، مؤكدة على ضرورة عزل ملف الانتخابات الرئاسية عن الاطار الاقليمي عموما والازمة السورية بكل تداعياتها. وسط كل ذلك تنظر اوساط سياسية مراقبة للوضعين السياسي والامني في لبنان والانعطافات التي طرأت على المشهد السوري جراء التحالف الجديد بين موسكو واسطنبول وعودة الحرارة الى العلاقات التركية - الاسرائيلية، بعين الريبة الى بعض الطروحات والاتفاقات المحلية المستجدة خصوصا ما يتصل باتفاق الرابية -عين التينة النفطي المفاجئ بعد اكثر من عامين من الخلافات التي انسحبت على اكثر من ملف وأزّمت العلاقة بين قطبي الثامن من آذار ، قبل ان يلتقي الفريقان بسحر ساحر ويخرجا باتفاق لم تتعدَ مدة البحث في نقاطه الساعتين. والى الاتفاق النفطي، تؤكد الاوساط ان اقتراح السلة الشاملة التي يروّج لها والتي تتضمّن حلاً لمختلف القضايا العالقة وسيطرحها الرئيس نبيه بري في جلسات الحوار الثلاثية اوائل اب المقبل، لا تكون "سلّة" اذا خرجت عن سقف اتّفاق الطائف بل تصبح مؤتمرا تأسيسيا، لان "التعيين" هو الاساس في ملء المراكز في الرئاسات الثلاث، رئاسة الجمهورية، رئاسة مجلس النواب ورئاسة الحكومة، اضافة الى "التوافق" مُسبقاً على قانون الانتخاب، الذي لم يولد من عدم بل من رحم تطلعات الثنائي الشيعي، الى ان يحين موعد قطاف التسويات الدولية في سوريا ودول المنطقة. واذا كان الملف النفطي سيفرض نفسه بندا طارئاً في احدى جلستي مجلس الوزراء الاسبوع المقبل، فان الرئاسة لن تجد من يفرضها، على رغم الجهود الحثيثة المبذولة في الفترة الاخيرة ان من الجانب الفرنسي او من الداخل مع حركة قيادية مركزّة في اتجاه المقار المعنية لا تبدو أثمرت حتى الساعة ما دامت المواقف لم تشهد اي تبديل لجهة تبني الترشيحات المطروحة. مصادر التيار الازرق ردت على الحلفاء والخصوم، مستبقة وصول الشيخ سعد الى بيروت، في دلالة واضحة لمفاعيل الحريري في البلاط الملكي، انه رسالة مباشرة "للحكيم" الساعي الى تسويق التوافق على رئيس تكتل الاصلاح والتغيير العماد عون كرئيس للجمهورية في محاولة لاخراج البلاد من عنق زجاجة التعطيل، مشيرة صراحة الى ان انتخاب الاخير يشكل ضربة للجمهورية الثانية وللاسس التي قامت عليها، رغم كل التطمينات التي حاول رئيس حزب القوات اللبنانية تقديمها، من خلال اعتباره "النقاط العشر" في توافق معراب "خطاب القسم"، فمن تحالفه مع حزب الله مرورا بممارسات وزرائه الكيدية وصولا الى دور نوابه التعطيلي، مسار واحد عنوانه ضرب الطائف، مشيرة الى أن كلام النائب وليد جنبلاط بأن لا مانع لديه من وصول عون الى رئاسة الجمهورية هومن باب رفع العتب سواء خلال اطلالته التلفزيونية او عشائه مع الحكيم، كاشفة ان رئيس المجلس كان ابلغه رسالة واضحة بان لا حظوظ لعون الا انه آثر عدم فتح جبهة الرابية مع المختارة،نافية المعلومات التي تحدثت عن حل وسط يقضي بحضور المستقبل جلسة لانتخاب عون دون ان يصوت. في هذا الاطار، تؤكد مصادر الازرق انه بعد لقاء الحريري وولي ولي العهد الامير محمد سلمان تأكد ان المظلة السعودية للزعامة الحريرية لم تسقط. قراءة عززتها الاخبار من الرياض، وتاكيد مصدر دبلوماسي ان العمليات الإرهابية التي ضربت السعودية خلال الساعات الماضية اعادت الأمور الى المربّع الأول بالنسبة الى الرئاسة اللبنانية، من خلال تأكيد سعودي - أميركي - أوروبي بأنه اصبح من المحال وصول شخصية الى رئاسة الجمهورية قريبة من الحلف الايراني -السوري، بحسب مصادر دبلوماسية. (ميشال نصر - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك