لُفلِفت فضيحة بطلها جهاز أمن الدولة، بعدما أعلن القيّمون عليه توقيف "خلية إرهابية مرتبطة بداعش" في منطقة عاليه بداية حزيران الماضي، زاعمين أنّهم أوقفوا أميرها بعد عملية رصد ومتابعة دقيقة. لم يطل الأمر حتى أحال القضاء العسكري أفراد الخلية المزعومة إلى "فرع المعلومات" للتحقيق معهم، لكنّه ما لبث أن أخلى سبيلهم جميعاً بعد ثبوت عدم صلتهم بأي من التنظيمات المتشددة.
وعلمت "الأخبار" أن عناصر البلدية كانوا قد أوقفوا العمّال بعد نشوب خلاف بينهم، وسلّموهم إلى أحد رتباء مديرية أمن الدولة، ليُفاجأوا لاحقاً بخبر أن بينهم "أميراً في داعش"، بحسب ما أعلنت المديرية.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(رضوان مرتضى - الأخبار)