تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جعجع بحث مع وفد بلدية القاع مشاكل البلدة

Lebanon 24
06-07-2016 | 05:31
A-
A+
جعجع بحث مع وفد بلدية القاع مشاكل البلدة
جعجع بحث مع وفد بلدية القاع مشاكل البلدة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في معراب وفدا من بلدية القاع برئاسة بشير مطر. وعقب اللقاء، قال جعجع: "لقد كان لي شرف استقبال بلدية القاع، هذه البلدة التي افتدت البقاع ولبنان في الأسبوع الماضي من شر ثمانية انتحاريين أتوا لتنفيذ هجومهم الارهابي الى ضيعة هانئة في اليوم عينه". وأشار إلى ان "بلدية القاع عرضت معي المشاكل التي تعاني منها البلدة بعد هذه العملية ووضع البلدة بشكل عام"، مناشدا رئيس الحكومة تمام سلام والهيئة العليا للاغاثة "التعجيل في المساعدات التي من المفترض أن تصل الى أهالي البلدة بعد هذا الهجوم". وأسف أن "القاع بلدة مهملة نظرا لأن قانون الانتخابات قد أهملها منذ زمن، ولدى هذه البلدة احتياجات من النواحي كافة، وانطلاقا من هنا أتمنى على وزيرة المهجرين أليس شبطيني الاسراع في صرف المساعدات العالقة في الوزارة منذ أيام الحرب في صندوق المهجرين، كما أطلب من وزارة الأشغال والتنظيم المدني النظر في عمليات الضم والفرز، وأتمنى خصوصا من الجيش والقوى الأمنية أن يكونوا دوما الى جانب بلدية القاع لمنع البناء العشوائي على أراضي القاع، باعتبار أنه سيتسبب مستقبلا بمشاكل كبيرة اذا ما ترك على حاله". وهنأ جعجع بلدية القاع ومن خلالها أهالي القاع على صمودهم، "سواء في أيام الحرب أو السلم، نظرا لأنهم عانوا ولا يزالوا من مشاكل المياه والكهرباء عدا عن الوضع المعيشي الصعب، فنحن سنبقى الى جانبهم الى حين تأمين أبسط مقومات الوجود والاستمرار ليبقوا حراسا لا يناموا على حدود لبنان الشرقية". كذلك التقى جعجع وفدا من بلدية الخنشارة برئاسة أسعد الرياشي، في حضور عضو الهيئة التنفيذية ادي ابي اللمع، رئيس جهاز الاعلام والتواصل ملحم الرياشي، نائب منسق المنطقة طوني رزق، رئيس مركز "القوات" في البلدة عبدالله الرياشي. من جهة أخرى، عرض جعجع الأوضاع السياسية العامة مع رئيس "المؤسسة المارونية للانتشار" نعمت افرام الذي قال بعد اللقاء: "أجريت مع جعجع جولة أفق على التطورات السريعة التي تحصل في المنطقة، لاسيما في لبنان، بعد ما حصل في القاع والتهديد اليومي المتزايد على الأمن في البلد، وناقشنا المبادرات الكبيرة التي تحصل، والتي يعمل عليها "الحكيم"، ونحيي جهوده لأننا نشعر لأول مرة ان لبنان يخرج بمبادرات داخلية صنعت في لبنان بكل ما للكلمة من معنى وهذا أمر مميز، وقد شدينا على يده في ما خص موضوع رئاسة الجمهورية، ونرى أن الأيام المقبلة حاسمة ومهمة على أمل أن نرى نتائج خيرة للبلد". وعن امكان انتخاب رئيس للجمهورية في ظل الحركة الداخلية التي نشهدها، أمل افرام في أن "نبرهن أمام الجميع في العالم أنه بإمكاننا اتخاذ القرارات ويمكننا ادارة شؤوننا بأنفسنا، فهكذا نثبت أننا قادرون أن يكون لدينا وطن". وأضاف: "تطرقنا الى موضوع اللاجئين السوريين وأهميته، والضغط الموجود على البنى التحتية في لبنان، والخطورة على الوضع الاقتصادي الذي يتراجع كثيرا يوميا، فنحن لا يمكننا خلق فرص عمل جديدة بل نشهد للأسف فرص عمل تنهار، لاسيما في المنطقة اذ نرى بعض اللبنانيين الذين يعودون من دول المنطقة ويخسرون فرص عملهم في بلدان المحيط ليعودوا الى لبنان، وهذا شيء يجب أن نتحضر له". وعن وجود خشية من خضات أمنية جديدة في لبنان، قال افرام: "ان الدراسات تقول انه بعد انتهاء شهر رمضان، ستتراجع هذه التهديدات الامنية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك