استقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان، المهنئين بعيد الفطر السعيد في دار الفتوى، وأبرزهم رئيس كتلة "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون.
عقدت خلوة بين عون ودريان في مكتبه الخاص دامت نصف ساعة وقال عون بعد اللقاء: "هذه الزيارة للمعايدة وتمنينا لكل اللبنانيين عيد فطر سعيدا وبصورة خاصة للمسلمين، ونحن بذلك نعود الى تقاليدنا الاصلية من خلال المشاركة بالأعياد ونتبادل شعورنا بالمحبة وابراز عاطفتنا لبناء مجتمعنا الذي بالرغم من تمايزه كونه مجتمعا تعدديا ولكن يبقى هذا التمايز ضمن وحدته، هذا ليس شعارنا بل جزء من تقاليدنا ومن حياتنا ونتمنى ان يعود السلام الى ربوع الشرق الاوسط وان يتمتع لبنان بالوئام".
وعن التواصل المباشر او الغير مباشر مع "تيار المستقبل" والرئيس سعد الحريري، لفت عون الى أن "نحن على تواصل دائم، فصحيح ان هناك ثمة خلافات سياسية ولكن بقيت علاقتنا علاقة سليمة على الصعيد الاجتماعي والانساني فلذلك لا ينبغي استغراب الامر ان تستمر العلاقة".
وعن علاقته بالرئيس نبيه بري، قال" "نحن ايضا على تواصل مع الرئيس نبيه بري وبالأمس زاره وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل لكي يتفقوا وبالفعل تم الاتفاق على مسائل عدة تسر اللبنانيين اجمعين وتساعد ايضا على تفاهمات اخرى لان هناك العديد من القضايا التي لا زالت عالقة".
وتابع عون: "قضية انتخاب رئيس للجمهورية هي واحدة من ضمن القضايا التي يتم تداولها مع كافة الاقطاب اللبنانية وليست محصورة بشخص، نتمنى التفاهم واذا لم يحدث هذا التفاهم وقد جربنا ذلك فاصبح لبنان حينها في وضع سيء ورأينا ما له من تداعيات على تدني الوضع الاقتصادي بالإضافة الى العجز بالموازنة، لذا كان لا بد من ان نعطي دفعة جديدة للبنان ان شاء الله للخروج من هذه الازمة وهذه امنيتنا".