لعدة عقود مضت ارتبط العيد في عاصمة الجنوب صيدا بساحة اطلق عليها الصيداويون اسم "بحر العيد" تقع على واجهة صيدا البحرية مقابل ميناء المدينة.
في هذه الساحة الصغيرة نسبيا والمحاذية لخان الافرنج والملاصقة لأزقة صيدا القديمة، لا يزال الصيداويون يحافظون على ما تبقى من تقاليد صيداوية في الاحتفال بالعيد وخاصة للاطفال.
هذا المتنفس للطبقات الشعبية يجد فيه الأطفال متعتهم بأقل كلفة حيث يلعبون ويمرحون بالاراجيح ووسائل الترفيه الاخرى اضافة الى تناول المأكولات والحلويات التقليدية مثل غزل البنات والمعلل وعرانيس الذرة والفول وغيرها..
اليوم وبعدما خفت رهجة "بحر العيد" وتغيرت معالمه واصبح يضم عددا من الالعاب القديمة وهو يصارع للبقاء، يطالب الصيداويون وخصوصا ابناء صيدا القديمة بلدية صيدا وفعاليات المدينة بالاهتمام بهذه الساحة والحفاظ عليها.