لا تستبعد شخصية لبنانية مطلعة أن تمدد ولاية قائد الجيش العماد جان قهوجي للمرة الثالثة على التوالي على رغم أن "التيار الوطني الحر" سيخوض أعتى المعارك رفضاً لذلك.
وهي تقول في مجالسها إن الإرهاب القادم لن يكون خطره سهلاً على الإطلاق لأنه سيتجه إلى الإغتيالات، كذلك إلى إيقاع أكبر عدد من الضحايا في كل المناطق والأماكن.
وأمام هذا الواقع وبغياب رئيس للجمهورية وتفاهم وطني على التعيينات فإن المجتمع الدولي سيضغط لإبقاء القديم على قدمه وضمان استمرار المؤسسة العسكرية بدورها الرائد والمطمئن، خصوصاً أن العماد قهوجي يحظى باحترام كبير في كل الأوساط محلياً وعربياً ودولياً.