استقبل رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية في مكتبه في مؤسسة المردة وفد القيادة القطرية لحزب البعث برئاسة النائب عاصم قانصو وعقد اجتماعا في حضور الوزير السابق يوسف سعادة تخلله بحث في التطورات.
بعد اللقاء قال قانصو: "هي زيارة تأكيد لخط حزب البعث العربي الاشتراكي، مع المردة، الوطني منها والقومي والاجتماعي، وخاصة القومي في ما يخص المواقف المشرفة التي كانت دائما المردة، وعلى رأسها سليمان بك فرنجية يأخذها في كل الاوقات. وجئنا لكي نشد على يده، ونقول نحن الى جانبه في كل هذه المواقف، وفي كل الحالات التي تؤكد وصوله حتى الى رأس الجمهورية اللبنانية، وانا من النواب الذين اكدوا هذا الموقف منذ اليوم الاول لترشيحه".
وأضاف: "فيما يخص العلاقة القديمة الجديدة مع سوريا البعث، مع سوريا بشار الاسد، مع حفظ الالقاب، والعلاقة مع جده ووالده لسليمان بيك، والذي كنت شاهدا عليها، على هذا التواصل القومي والوطني الشريف والنزيه، لا يسعنا الا ان نذكر انه في حرب الـ 73 عندما كلفني حافظ الاسد، رحمه الله، ان اتي الى عند الرئيس سليمان فرنجية، رحمه الله، وطلبنا منه حصر "الكيروزان" في منطقة الدورة عند جميل الجميل، من اجل الحرب التي حصلت مع اسرائيل في اليوم الثاني، وامن هذا الموضوع سليمان فرنجية الجد، وكان تأكيد لهذه الصلات بين البيتين بيت حافظ الاسد وبيت سليمان فرنجية الجد، والعلاقة الاخوية القديمة بينهما منذ سنة 58".
وعما يحكى عن حلحلة في رئاسة الجمهورية ختم: "نحن لا حلحلة لدينا الا مع سليمان بيك، وانا احكي على سجيتي، نحن نرى ان خط سليمان فرنجية هو الضمانة، وانا لا ادخل في قصة الاشخاص، وليس فقط لاننا نحب سليمان بيك، وان تاريخا مشتركا بيننا، ايضا هناك خط يجمعنا، هو الضمانة للبنان، وليس ان نتقاسم البترول او الامور الثانية التي لا اريد التحدث عنها".