دان "حزب الله" في بيان "الجريمة التي ارتكبها الإرهابيون في مقام السيد محمد بن علي الهادي في قضاء بلد في العراق، والتي أسفرت عن استشهاد وجرح العشرات من المدنيين الأبرياء". ورأى ان "هذه الجريمة الجديدة تأتي لتؤكد أن هؤلاء الإرهابيين لا يميزون في بغيهم بين أحد من الناس، فيقتلون المسلم والمسيحي والسني والشيعي والعربي وغير العربي، دون أن يعيروا حرمة لدم أو لمكان أو لزمان، بل ينتشر قتلهم المجنون في كلّ الإتجاهات".
واعتبر أنّ "استهداف مكان مقدس يعبد الله فيه، هو استخفاف جديد من قبل هؤلاء المجرمين بالمقدسات، وهم الذين تجرأوا قبل أيام على مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله في المدينة المنورة، واستهدفوا غيره من المساجد، كما استهدفوا كنائس وغيرها، وفي كل هذا الإجرام كان الضحايا من المدنيين المسالمين الذين لا ذنب لهم".
ودعا الحزب إلى "تخلي البعض عن رهاناتهم في الاستفادة من هذا الإرهاب من أجل تحقيق مصالح خاصة، والتراجع عن تقديم الدعم المادي والمعنوي لهؤلاء الإرهابيين، والتكاتف جميعا من أجل منع تمدد هذه الأفكار والأعمال الحاقدة على البشرية جمعاء، والعمل على اجتثاثها من جذورها".
وختم: "بمناسبة هذا المصاب المفجع، يتقدم حزب الله من المراجع العظام ومن الحكومة والشعب في العراق بأحر التعازي، ويدعو الله تعالى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل".