حذّر الوزير السابق مروان شربل في حديث عبر "صوت لبنان" (93.3) مما يحضر للبنان من مخططات على الصعيد الأمني من قبل التنظيمات الإرهابية لا سيما بعد تفجير القاع.
واعتبر أن "ما جرى في القاع كان يهدف إلى افراغ المنطقة من أهلها لتسهيل تسلل تنظيم داعش والسيطرة على مشاريع القاع وصولا إلى التلال العالية". وأضاف أن "هذه العملية الارهابية أتت ردا على نجاح الجيش اللبناني في إحباط أكثر من عملية إرهابية وأسر عدد من عناصر التنظيمات الارهابية"، منوّهًا بالعمليات الأمنية الاستباقية التي حدّت من المخاطر.
الوزير شربل أكّد أن "الأمن السياسي مظلة للأمن العسكري وهذا ما أدركه السياسيون اليوم فأتت خطاباتهم أكثر هدوءًا من أي وقت مضى".
واعتبر أن "ما يحصل مع داعش اليوم هو بداية لنهايته ولنهاية الارهاب معتبرًا أن التقارب التركي الروسي يصب في هذا الاطار كما التحوّل في الموقف الأميركي الذي يسعى اليوم للقضاء الجدي على داعش".
ورأى شربل أن "انتخاب رئيس للجمهورية يؤدي إلى نوع من الاسترخاء الأمني ويصون اتفاق الطائف فالمعادلة اليوم هي بين الطائف وسلاح حزب الله".
وعن سلّة الرئيس بري قال شربل إنها ليست كافية داعيًا الى حل ينطلق من تأليف لجنة وطنية حقوقية دستورية لإجراء إصلاحات دستورية تخرجنا من الأزمة السياسية وتمنع أي أزمات مماثلة في المستقبل.
وعن قانون الانتخابات يعتبر الوزير شربل أن القانون النسبي لا يناسب تيار "المستقبل" ويؤدي الى اختلال في التوازن من خلال خسارة المستقبل 40% من تمثيله وأن أي تأخير في الاتفاق على قانون انتخابي جديد يحول دون إقراره مع اقتراب الإستحقاق واستحالة إنجاز قانون انتخابي جديد.