يحاول الأمين القطري لحزب البعث في لبنان النائب عاصم قانصوه، من خلال حركته الأخيرة، أن يحدث خرقاً في جدار الجمود السياسي القاتل وإطلاق مبادرة سياسية غايتها تحريك المياه الراكدة في ظل الجمود الذي يضرب لبنان من مختلف النواحي وعلى كل الصعد.
أول الغيث كان بلقاء قانصوه مع الرئيس السابق إميل لحود والنائب الأسبق عبد الرحيم مراد، ثم مع رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية في بنشعي ثم مع المرابطون ولاحقاً مع النائب طلال إرسلان والنائبين السابقين فيصل الداوود ونجاح واكيم...وقد تكر السبحة لتشمل قوى وشخصيات وأحزاباً تجتمع حول ثوابت وتوجهات سيتم بحثها للإتفاق عليها وإطلاقها في وثيقة شاملة للعمل الوطني المطلوب للمرحلة المقبلة.
ومن المتوقع أن يسمي كل الأطراف ممثلين عنهم سيلتقون بدءاً من الأسبوع الطالع ليطرحوا تحديات المرحلتين الراهنة والمقبلة في لبنان والمنطقة وليخرجوا بعد نقاش مستفيض بجملة ثوابت ستعلن بوثيقة شاملة ومتطورة تحاكي التطورات وترسم الافق اللازم مستقبلاً.
ويقول قانصوه لـ "
لبنان 24" إن الجمود القاتل الذي يصيب لبنان يحتم إطلاق مبادرة وطنية قومية حيوية وملحة تضع الجميع أمام مسؤولياتهم في ظل خطر تفكك الكيان اللبناني واهتراء المؤسسات وتهاويها وأمام خطر الإرهاب الجاسم على صدور الجميع.
وهو يلفت إلى أنه بقدر ما ستلقى هذه المبادرة من إيجابيات بقدر ما سيتسع بيكارها خصوصاً باتجاه القوى الوطنية والقومية والعلمانية.
(خاص "
لبنان 24")