ذهب الى بلدته شبعا لتمضية عطلة العيد، فزف عريساً ليحول مصرعه الفرح الى حزن وأسى.
انه الشاب شاكر ماضي المتطوع بالصليب الاحمر والذي يدرس المحاسبة، قضى في حادث سير مروع، تاركاً وراءه والدة مفجوعة تصرخ وترثي ابن التاسعة عشرة عاما، مرددة: "كان يسعف الناس ما لقا حدا يسعفو".
شاكر لم يكن لوحده في السيارة، بل كان معه صديقه عمر صعب المصاب وهو يرقد حاليا في مستشفى مرجعيون الأشبه بالمستوصف.
على اثر الخبر المفجع اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي، وقد أكد كثيرون أن سبب وفاة شاكر هو عدم التمكن من ايصاله بالسرعة اللازمة الى المستشفى، اذ أن أقرب مستشفى تبعد عن البلدة أكثر من ساعة وهي غير مجهزة لحالات كهذه.
كما انتشر أكثر من هاشتاج بينها: شبعا تستغيث افتحوا المستشفى، في اشارة الى هذه المستشفى التي بنتها الامارات في البلدة بعد حرب تموز وحتى الساعة لا يتم العمل بها.
واستنكارا للاستخفاف بأرواح اهالي العرقوب، انتشرت على صفحات فيسبوك وتويتر دعوات الى المشاركة الكثيفة في اعتصام تقرر أمام المستشفى يوم الأحد المقبل عند الحادية عشرة قبل الظهر.
(المستقبل)