تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تقرير البعثة الفرنسية: لبنان "على كفّ عفريت"

Lebanon 24
11-07-2016 | 00:10
A-
A+
تقرير البعثة الفرنسية: لبنان "على كفّ عفريت"<br/>
تقرير البعثة الفرنسية: لبنان "على كفّ عفريت"<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يخلص تقرير أعدّه خمسة نواب فرنسيين وعُرض أمام الجمعية العامة (البرلمان الفرنسي) إلى أن لبنان يعيش "على كفّ عفريت"، متأرجحاً بين الحفاظ على مناعةٍ مكتسبة نتيجة عوامل عدة، أبرزها الخشية من عودة كابوس الحرب الأهلية، وبين انهيار وانفجار قد تثيره أي صدمةٍ أو خضةٍ، متوقعة كانت أم غير متوقعة، جراء تداعيات الحروب الدائرة في الإقليم والشلل على مستوى المؤسسات الدستورية والشغور الرئاسي، فضلاً عن وجود مليون ونصف لاجئ سوري على الأراضي اللبنانية، وخطر حرب إسرائيلية جديدة. النواب الفرنسيون الخمسة شكلوا بعثة لتقصي الحقائق عن الوضع اللبناني عملت بموجب قرار صدر عن الجمعية العامة الفرنسية بتشكيلها في آذار 2015، وهم أكسيل بونياتوفسكي (رئيس البعثة)، وبنوا هامون (المقرر) وجان جاك غييه وجان رينيه مرساك وكريستيان باتاي وجان بول باكيه. في تقريرهم الذي يقع في 153 صفحة، لم يُخف هؤلاء قلقهم على لبنان "على الجبهات كافة"، بعدما عقدوا عشرات الاجتماعات في باريس وبيروت مع عدد كبير من المسؤولين اللبنانيين والفرنسيين، من سياسيين وعسكريين واقتصاديين وغيرهم، وخرجوا بجملة توصيات لمنع التدهور. تطرّق الفصل الأول من التقرير للوضع في لبنان الذي وصفه بـ "المقلق على جميع الجبهات"، واعتبر التقرير أن الحرب السورية لا تشرح وحدها أسباب الأزمة في لبنان، برغم وقوفها وراء التهديدات الأكثر إلحاحاً على أمنه، "فالانقسام السياسي اللبناني بين موالين لدمشق ومعارضين لها يسبق الأزمة في سوريا التي اندلعت في العام 2011، ولكنه تفاقم منذ ذلك الوقت. أما على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي، فإن لبنان يدفع منذ زمن طويل ثمن تراجع بنيته التحتية وخدماته العامة الأساسية، علماً أن تدفق اللاجئين السوريين أثقل كاهله. وأخيراً، فإن حدّة التهديد الأمني ناتجٌ أيضاً عن ضعف الجيش والقوى الأمنية، بعد 15 سنة من الحرب الأهلية و15 سنة أخرى في ظل الوصاية السورية". يُفنّد التقرير أسباب القلق الفرنسي على لبنان، خصوصاً لجهة الشلل الذي أصاب المؤسسات والشغور في موقع رئاسة الجمهورية منذ أيار 2014 وعدم التئام مجلس الوزراء بشكل منتظم وصعوبة تبنّيه للقرارات، فيما لم يعُد مجلس النواب يشرّع القوانين إلا استثنائياً. وحذر من ان هذا الشلل هو الأطول الذي أصاب لبنان، وهو يشكل خطراً على استقراره، بعدما بات هذا البلد بنظر الكثيرين بحكم "المُعّلق"، بدلاً من أن يستنهض قواه كافة معتمداً عليها لتخطي أزمته. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (داليا قانصو - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك