تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"العيديّة الرئاسيّة" والسيناريوهات.. الوهميّة!

Lebanon 24
11-07-2016 | 00:19
A-
A+
"العيديّة الرئاسيّة" والسيناريوهات.. الوهميّة!
"العيديّة الرئاسيّة" والسيناريوهات.. الوهميّة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فجأة ومن دون مقدمات، أو موجبات، أو أسباب موضوعية، تسلّل محترفو فبركة الشائعات وصياغة السيناريوهات، من خلف عطلة عيد الفطر، وشغلوا البلد بحديث عن "عيدية رئاسية"، مقرون برفع حظوظ النائب ميشال عون رئاسياً! حاول هؤلاء التسلّل الى الذهن اللبناني، ودَغدغة أحلام البعض بـ"عيدية وهميّة"، سعوا الى تبريرها وإسقاط المصداقية عليها بالاتّكاء على مجموعة محطات: • الزيارة المفاجئة للنائب عون الى عين التينة، حيث دخل "الجنرال" من باب تهنئة الرئيس نبيه بري بعيد الفطر. الزيارة تمّت بمبادرة عونية، لكنّ البعض، ومن بينهم عونيون، أخذوها أبعد من طابعها الاجتماعي فأسقطوا عليها بعداً سياسياً ورئاسياً ستَترتّب عليه إيجابيات. وامّا بعض الخبثاء فقاربوها بوصفها "زيارة مقايضَة" أرادها عون لمُراضاة برّي تحت عنوان خبيث بالمعنى السياسي: "أعطيتك النفط، أعطني الرئاسة". قد يقال في بعض الاوساط السياسية إنّ الاتفاق النفطي الذي تمّ في عين التينة، هو نقطة توافق مشتركة بين برّي وعون، وقد يقال ايضاً إنّ من المبالغة القول إنّ زيارة معايدة يمكن أن تكسر "الجفاء السياسي" او الرئاسي، الذي لطالما حكم العلاقة بينهما. ولكن في عين التينة استخفاف بـ"العنوان الخبيث"، وبكل ما ذهب اليه الخبثاء، من سيناريوهات سياسية او رئاسية، الطابع الاجتماعي هو الغالب، مجاملات، وحديث عام حول كل الامور، والحديث النفطي جيّد الى أبعد الحدود. ولا يوجد أي رابط بين ملف وآخر، والقاعدة الذهبية التي يلتزمها الرئيس برّي كانت وما تزال: "كل أوان لا يستحي من أوانه... وأيضاً: العدس بترابو وكلّ شي بحسابو". وتلك القاعدة، على ما يقال في عين التينة، معلومة من كل من يهمّهم الأمر. • زيارة الرئيس تمام سلام الى السعودية يوم العيد، وكلام رافق الزيارة عن "محادثات لبنانية مهمة" أجراها سلام مع المسؤولين السعوديين، وهو أمر لم يؤكده سلام نفسه بل وعد بعض من استفسر منه عن أجواء المملكة، بأنه سيضعهم في الأجواء عندما يعود الى بيروت، علماً انّ رئيس الحكومة وبدل أن يأتي الى بيروت فضّلَ الذهاب في عطلة خاصة الى أنطاليا، وهناك من سأل "لو كان في جعبة رئيس الحكومة ما هو مهم او مُلحّ رئاسياً او سياسياً بما يعني لبنان، هل كان ليمضي بعطلته الخاصة ام انه كان سيصرف النظر عنها ويعود الى بيروت فوراً للبناء على ما في جعبته"؟ لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (نبيل هيثم - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك