تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

شو الفرق بين اللبناني والإنتحاري؟

Lebanon 24
11-07-2016 | 00:31
A-
A+
شو الفرق بين اللبناني والإنتحاري؟
شو الفرق بين اللبناني والإنتحاري؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تَتشاطَر وسائل الإعلام الأجنبية الفِهمانِة ومؤسسات الدراسات الاستراتيجية ومختبرات نِكاح الذرات الكونية في تحليل شخصيات الانتحاريين، وتقديم تقارير مفصّلة ومُسهبة للشعوب المتقدّمة عن هؤلاء الأشخاص الذين يصعب التغلّب عليهم لأنهم يعتنقون ثقافة الموت ويتوقون إليها... ويقنعون شعوبهم أنه من شبه المستحيل التغلّب عليهم بسبب توجهاتهم العقائدية الملتوية والراديكالية... ولم يأت في بال هذه المؤسسات الفَهلوية شي مرة من المرّات، دراسة وتحليل واكتشاف أسرار الشعب اللبناني المُتمسَح عالفرح، وأسباب بقائه مبتسماً راقصاً محتفلاً مبتهلاً مستفعلاً في ظلّ الويلات التي تسكن وطنه وتضطجع معه داخل سريره كلّ ليلة... وإيجاد طريقة علمية مضمونة لإقناعه بأنه يسير نحو الهاوية. شعب كمبيالة قرضه السكني أكثر من مُرتّبه، وكمبيالة سيارته الله بيدَبّرا، مواده الغذائية مسرطَنَة وأدويته مغشوشة وماركات ملابسه منسوخة... صَرلو 3 سنين عايش بلا رئيس ومش سئلان، وبلا حكومة فاعِلة ومجلس نوّابه معطّل... شعب مؤسساته الرسمية مهترئة والخاصة على طريق الإقفال ويعيش أسوأ مرحلة إقتصادية واجتماعية في تاريخه، وتجده ما عَبالو بال وعايش مثل سكان البلدان الاسكندينافية ويصرف مثل أهل الخليج ويلبس مثل الإيطاليين، وتريد إخافته من الانتحاريين والعمليات الإرهابية؟!. اللبناني والانتحاري تنَيناتُن بَلا مخ... ولكنّ الفارق بينهما، أنّ الأول باع الدنيا وما فيها من أجل معتقداته الدينية والحوريات والجنس بعد الموت، واللبناني باع الدنيا وما فيها من أجل أن يفرح ويعيش وممارسة الجنس حتى الموت. ملايين اللاجئين يعيشون في لبنان بلا حسيب ولا رقيب، ومئات الانتحاريين والخلايا النائمة والمنظّمات الإرهابية تسرح وتمرح بيننا، وعشرات الأحزاب والتيارات المسلّحة والمتأهبة لخوض معركة في أي لحظة... وكيف يردّ اللبناني على كلّ هذا؟ يردّ بـ 75 مهرجاناً صيفياً في مختلف المناطق اللبنانية، مدرجات ممتلئة بالجماهير لمتابعة مطربهم المفضّل، كافيهات ومطاعم وملاهي ليلية مكتظة للعَتبة، زحمة سير خانقة على كلّ الطرقات... وبيقولولك شو، أنه تمّ إقفال البيت الأبيض والبيت الأزرق ومحطّة المترو، وعمّت الفوضى وأغمي على نصف الشعب بسبب الاشتباه بمسلّح في مدينة غربية، ونحنا على شْوَي سنشرب نخب الانتحاري قبل أن يفجّر نفسه فينا. الفارق بين الانتحاري واللبناني، أنّ الأول يموت بَس فراطة... لكنّ اللبناني يمكن أن يصنعوا منه حبوباً ضد الموت، ويضعوه في حناجير تُباع في الصيدليات الغربية ويكتبون على غلافها: منتج طبيعي 100 في المئة، مستخرج من الشعب الذي مارس الجنس مع الموت حتى أصاب الموت بعجز جنسي. (جوزف طوق - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك