أُعدم أنطون سعاده وهو يؤكد: "أنا أموت أما حزبي فباق". لم يزل الحزب، ولكنه انقسم إلى أجنحة عدّة، يُحاول كلّ منها الاستئثار بـ"فكر سعاده". يجمعها الموقف السياسي، ولا يفصل بينها سوى النزاع على السلطة الحزبية.
محاولات الوحدة الحزبية فشلت، ورئيس الحزب المُنتخب بتعديل دستوري، أسعد حردان، لم يتمكن من "استيعاب" المعارضين لخطّه (بينهم شركاء له في الانتخابات الحزبية الداخلية، كعضوي المجلس الأعلى للحزب، الرئيس السابق لـ"القومي" جبران عريجي وأنطون خليل). آخر "الموجات" الاعتراضية كانت "حركة 8 تموز" التي كشفت النقاب عن نفسها أمس، من أمام ضريح سعاده في مدافن مار الياس بطينا في بيروت.
"الحركة" تقوم بشكل أساسي على رُكام مجموعة "قَسَم" (قوميون سوريون موحدون) التي أعلنت حلّ نفسها، "بعدما فشلت في المهمة التوحيدية التي انتدبت نفسها لها"، كما يقول أحد الناشطين السابقين فيها إيلي غصان.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(ليا القزي - الأخبار)