تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مكافحة "الصبّار القرمزية" بحشرة مصطنعة

Lebanon 24
11-07-2016 | 01:37
A-
A+
مكافحة "الصبّار القرمزية" بحشرة مصطنعة
مكافحة "الصبّار القرمزية" بحشرة مصطنعة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ينتظر مزارعو الصبّار في المنطقة الحدودية، نتائج الحملة وهي الأولى من نوعها، التي أطلقتها وزارة الزراعة منذ أسابيع، بهدف مكافحة الحشرة القرمزية التي تضرب حقول الصبار، بحشرة طبيعية معادية، لها سمة الانتشار السريع، في ملاحقة وقتل الحشرة المعادية القرمزية، والتي كانت قد تمكنت خلال حوالي خمس سنوات، من القضاء على مساحات واسعة من حقول الصبار، في مختلف المناطق اللبنانية عامة، والمنطقة الحدودية خاصة، ليتبين أن مصدر هذه الحشرة المضرة كان شمال فلسطين المحتلة. وكانت وزارة الزراعة، عبر مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية، مكتب حاصبيا، قد عملت لأشهر عدة، تمكنت خلالها من إنتاج حشرة طبيعية عرفت بـcryptolaemus بهدف مكافحة الحشرة القرمزية dactilopuis، التي قضت على نسبة كبيرة من حقول الصبار في معظم المناطق اللبنانية، وبنسبة وصلت إلى حدود الـ90 في المئة، وجاء إنتاج هذه الحشرة، في أعقاب جهود مضنية، لخبراء زراعيين، وعشرات التجارب والمحاولات، بإشراف رئيس مختبر إنتاج الأعداء الطبيعية الباحث ايلي رميلي، وبمساعدة مختبرات وخبرات أجنبية، تمكنت خلالها من إنتاج كميات كبيرة منها، عملت في أعقابها على توزيع أعداد منها على المزارعين في المنطقة الحدودية، انطلاقا من المناطق الأكثر حرارة وانخفاضا، فكان أن تلقى مزارعو الصبار في كفرشوبا وكفرحمام والماري والمجيدية وحلتا والوزاني حوالي 100 الف حشرة، عملوا على نشرها في حقولهم بإشراف خبراء فنيين زراعيين، تابعين لمصلحة الأبحاث، على أن يتم توزيع كمية أخرى من هذه الحشرة على باقي قرى العرقوب وحاصبيا. مزارعو الصبار في هذه المنطقة، والذين كانوا قد خسروا مواسمهم على مدى الأعوام الخمسة الماضية، ينتظرون بفارغ الصبر نتائج هذه المكافحة الجديدة لمرض حقولهم، آملين خيرا في نتائجها، بخاصة بعدما استمعوا، في محاضرة زراعية نظمتها وزارة الزراعة في حاصبيا، لقدرة هذه الحشرة التي تعتمدها العديد من الدول المتقدمة تكنولوجياً، لعلها تكون المنقذ الحقيقي لهذه الزراعة المتجذرة منذ القدم في هذه المنطقة كما يقول المزارع سمير يوسف، الذي وصف مرض الصبار بالكارثة الزراعية التي حرمت المزارعين من إنتاج مقبول، طيلة السنوات الخمس الماضية، كما أوقع هذا المرض حالة من الرعب لدى المواطن الذي امتنع عن تناول الصبار السليم خوفا من المرض، مشيرا إلى أن الخسارة السنوية لكل مزارع تتراوح بين المليون والخمسة ملايين ليرة، علما أن العائلات التي تعتاش من الصبار تصل إلى حدود الـ2800 عائلة في المنطقة الحدودية. من جهته المزارع ابو حسن حميد شكك في نجاح هذه المكافحة، والتي بدت غريبة عن واقعنا ومجتمعنا، وقال "سننتظر لنرى إذا كانت الحشرة المصطنعة ستتمكن من القضاء على حشرة المن القطني، وخلال الأسابيع القليلة المقبلة ستتضح النتائج فعسى أن تكون إيجابية، لعلها تعوض عنا خسائر السنوات الماضية". (طارق أبو حمدان - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك