تتطلّع قيادة "الجماعة الاسلامية" في لبنان إلى فتح صفحة جديدة مع السعودية، وذلك بعد فترة من الجفاء الناتج عن الموقف السعودي السلبي من "حركة الاخوان المسلمين" عموماً، وترجمته في أكثر من مكان على الساحة الإقليمية لا سيما في مصر، فضلاً عن تحفظ "الجماعة" على تجاهل المملكة لـ"حراكها اللبناني" شأنها في ذلك شأن أكثرية المكونات السنية، انطلاقاً من القرار السعودي السابق القاضي بحصرية الدعم للرئيس سعد الحريري.
وتسعى "الجماعة" من خلال العلاقة المستجدة والإيجابية مع السفير السعودي علي عواض عسيري الذي التقته مرتين خلال الأشهر الثلاثة الماضية، إلى ترجمة هذا الانفتاح إلى حوار مع الإدارة السعودية. وهي طلبت في اللقاء الأخير مع عسيري موعداً لزيارة الرياض، وما تزال تنتظر الجواب.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(غسان ريفي - السفير)