تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

السنيورة من لاهاي: لم أعط التعليمات بشأن حجز الضباط الاربعة

Lebanon 24
27-05-2015 | 08:40
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد الرئيس فؤاد السنيورة، أمام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، ان "حجز الضباط لم يكن تعسفيا لان هناك اخطاء فادحة ارتكبت ومنها الاهمال". وقال السنيورة: "اذا كان هناك بعض المعلومات الصحيحة في وثائق "ويكيليكس" المسربة فهذا لا يعني ان كل ما ورد صحيح"، مؤكدا ان "غاية الجهة التي نشرت وثائق الويكيليكس في لبنان كانت تشويه صورتي". وأضاف: "نشرت شائعات عن رغبتي باستقدام قوة متعددة الجنسيات الى لبنان، وهذا كذب"، معلناً انه رفض "طلباً عبر عنه لارسن وفيلتمان بنشر قوة دولية في المطار والمرافىء". واكد ان "كل الضغوط التي مورست علينا عام 2006 لم تؤد إلى نتيجة وبقينا صامدين". وبعد الظهر واصل الدفاع عن مصطفى أمين بدر الدين، استجواب السنيورة الذي أكد أن "الرئيس رفيق الحريري كان يأمل أن يتخذ حزب الله موقفا رافضا للتمديد، لكنه لم ينجح"، وقال: "إن موقف حزب الله المؤيد للنظام السوري كان معروفا، خصوصا لجهة التمديد، وإن الموقف الأساسي للحزب كان الداعم للحود. وكان هناك من يقوم مقام "حزب الله" في التصدي لموقف الرئيس الحريري الرافض للتمديد للحود". أضاف: "إن حزب الله وافق على تعيني رئيسا للحكومة في تموز 2005 وكانت المرة الأولى التي يشارك فيها الحزب. أما الإتفاق الرباعي فسعى إلى امتصاص التوتر، ولم يكن ثمرة مفاوضات الحريري مع نصرالله، ولم يكن للرئيس الحريري أي دور في صنع القرار 1559 ولا القدرة على إيقافه". وتابع: "كنا مؤيدين لاتفاق الطائف ومعارضين للقرار 1559، لأنه يحمل اللبنانيين أكثر من طاقتهم، ولم نسم المقاومة يوما بغير اسمها". وأشار إلى أن "المقاومة كانت مقاومة حتى عام 2000، ثم تحول سلاحها الى الداخل، وبندقية حزب الله لم تعد باسم اللبنانيين"، وقال: "إن البندقية لم تعد موجهة الى المحتل وباتت بإمرة إيران". ولفت إلى أن "شرعية المقاومة تسقط حين تستخدم ضد اللبنانيين والسوريين، وصولا الى اليمن"، وقال: "إن موقفنا حتى عام 2007 كان أن حزب الله ليس حزبا ارهابيا، لكن الامر بدأ يتغير". ثم رفعت المحكمة جلسة الإستماع الى السنيورة حتى يوم غد.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك