تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ايرولت زار "مؤسسة عامل": نعمل لوصول المساعدات لذوي الظروف المأسوية

Lebanon 24
12-07-2016 | 08:00
A-
A+
ايرولت زار "مؤسسة عامل": نعمل لوصول المساعدات لذوي الظروف المأسوية
ايرولت زار "مؤسسة عامل": نعمل لوصول المساعدات لذوي الظروف المأسوية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
زار وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت "مؤسسة عامل"، في حارة حريك على رأس وفد ضم: رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الفرنسية اللبنانية هنري جبرايل، ورئيسة لجنة الصداقة الفرنسية اللبنانية في مجلس الشيوخ الفرنسي كاترين جنيسون والسفير الفرنسي ايمانويل بون. وكان في استقباله رئيس المؤسسة الدكتور كامل مهنا على رأس وفد من المؤسسة في حضور ممثلة مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان ميراي جيرار والوزير السابق جورج قرم. وتأتي هذه الزيارة في اطار مساندة فرنسا للبنان جراء تداعيات الازمة السورية، واطلع الوزير ايرولت على ما تقوم به المؤسسة من مساعدة للنازحين السوريين في مجالات الصحة والتعليم والتأهيل والتمكين والترفيه. وجال على اقسام الأشغال اليدوية، التجميل، المعلوماتية والتعليم، وتحدث الى الطلاب والعاملين الحرفيين والأساتذة. وقال الوزير ايرولت ردا على سؤال حول الحل السياسي في سوريا "حقا اننا نسعى الآن ونقاتل من اجل حل سياسي للوقف الحرب، واغلبية اللاجئين السوريين في لبنان املهم واحد وهو العودة الى بلادهم، ولا يمكنهم العودة ذلك الا اذا توقفت المعارك وتوقفت الحرب، ولكننا نرى اليوم عكس ذلك، القصف يستمر واستؤنف في حلب، ووقف اطلاق النار قد سقط والمعارك قد استؤنفت وبالتالي يجب ان نعمل كي تصل المساعدات الإنسانية الى الناس الذين يعيشون ظروفا مأساوية للغاية". واعلن "نتيجة هذه الحرب تدمير البلاد وايضا فرار ملايين اللاجئين، وبالتالي علينا من اجل بقائهم على قيد الحياة تقديم المساعدات لهم. فاللاجئين ليسوا في اوروبا انما في الدول المجاورة لسوريا لبنان، تركيا والأردن. وكان من الأهمية ان تجند الأسرة الدولية قواها والمانحين الذين اجتمعوا في لندن لتمويل هذه المساعدة، ولقد التزمت فرنسا بتقديم مبلغ 200 مليون اورو لمساعدة المنظمات الموجودة هنا في لبنان والتي تساعد اللاجئين"، مؤكدا "أننا سنخصص مبلغ 50 مليون اورو من هذا المبلغ ابتداء من العام 2016، والشيء الهام بالنسبة الى الفرنسيين ان يعرفوا لماذا تصرف هذه الأموال، ولهذا السبب اشكر "مؤسسة عامل" على الدعوة التي وجهتها لزيارة هذا المركز الذي يستقبل الأطفال النساء، الفتيات، الأمهات، اضافة الى العمل التربوي والصحي والتكوين المهني من اجل العمل، وبالتالي هناك قدر رائع من التفاني في عمل هذه المؤسسة وكذلك عمل وكالة الأمم المتحدة للاجئين. وحيا ايرولت العمل الذي تقوم به الوكالة، وبالتالي كان من الأهمية بمكان ان ازور هذا المركز لأطلع بنفسي على ما يحصل وعلى كل ما يفعله المتطوعون من مساعدة هؤلاء اللاجئين ونحن نرى ان الأنسانية تتجلى في احلى صورها في هذا المركز. وتابع: "لقد اكد رئيس الجمهورية الفرنسي فرانسوا هولاند بأنه يود استقبال ثلاثة الاف شخص في فرنسا ولقد زار الجهاز الفرنسي المتخصص باستقبال اللاجئين لبنان منذ ايام لمعاينة الأوضاع ومعرفة من يود الإقامة في فرنسا ودراسة الطلبات وفقا للملفات، كل ملف على حدة، واعتقد بأنه في هاتين السنتين سنكون قد وفينا بالتزاماتنا". وعن اعلانه منذ يومين بأن "داعش" و"النظام السوري" هما حليفان موضوعيان، لفت ايرلوت الى أن "المؤكد انه يجب حماية لبنان من تداعيات النزاع السوري، ولبنان ليس طرفا في هذا النزاع والشعب اللبناني لا يريد ان يكون ضحية للحرب في سوريا، وهو حتما ضحية غير مباشرة لها بسبب اللاجئين، ولكن المهم هو الحفاظ على اصالة لبنان وفرنسا مهتمة بذلك وهي صديقة لبنان. واتيت الى هنا بروحية مساعدة لبنان، يواجه لبنان اليوم ازمة سياسية داخلية حيث لا وجود لرئيس للجمهورية فيه، واعتقد انه اذا اتفقت القيادات السياسية اللبنانية، وهذه الرسالة التي اتيت بها، فيمكن بذلك ان تنطلق عجلة الدولة بشكل افضل وبفعلية اكثر وسيستفيد من ذلك الشعب اللبناني، وهذه اغلى امنية لي". من جهته، أعرب مهنا عن شكره وامتنانه لدعم ومساندة فرنسا الدائم للبنان ولمسالة اللاجئين وللمشاريع التي تقوم بها مؤسسة عامل ومركز الأزمات فيها، وقال: "ابلغت الوزير بأنه لدينا مليون ونصف مليون لاجىء سوري في لبنان اي ما نسبته ربع عدد السكان، الوضع مأساوي وينذر بالإنفجار. وانتقد مهنا الموقف الأوروبي المتمثل باغلاق الحدود امام اللاجئين بينما لبنان البلد الصغير يستقبل منذ حوالى ست سنوات مليونا ونصف لاجىء. ورأى انه يجب العمل من اجل حل سياسي في سوريا وبالإنتظار مساعدة اللاجئين السوريين ومساعدة مليون ونصف لبناني ايضا تحت خط الفقر.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك