تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بيار عطالله أول المرشحين لرئاسة الكتائب: أمر طبيعي

ربيكا سليمان

|
Lebanon 24
27-05-2015 | 09:59
A-
A+
بيار عطالله أول المرشحين لرئاسة الكتائب: أمر طبيعي
بيار عطالله أول المرشحين لرئاسة الكتائب: أمر طبيعي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ما ان فتح باب الترشيحات، حتى سارع عضو حزب الكتائب بيار عطالله إلى الأمانة العامة في الصيفي، مقدماً للأمين العام طلب ترشحه لمنصب رئاسة الحزب. سبق بخطوته "الرفاق" وعلى رأسهم منسق اللجنة المركزية في الحزب النائب سامي الجميّل، الذي يستعدّ بدوره للقيام بهذه الخطوة، وذلك بعدما اعلن الرئيس امين الجميّل عزوفه عن الترشح في الانتخابات التي ستجرى في 14 حزيران المقبل، "افساحاً في المجال امام تجدد الكوادر فيه". خلف أبواب "البيت المركزي"، يبدو الأمر طبيعياً، لا يحتمل علامات التعجب والسؤال. الا ان "جدران" مواقع التواصل الاجتماعي، عجّت بتعليقات متنوعة، ابرزها اعتبار ما قام به عطالله مجرد ترشح صوّري للايحاء بأن للديمقراطية موطئ قدم في حزب "الله العائلة والوطن". على رغم احترامه لكل الآراء انطلاقاً من الايمان بحرية التعبير والرأي، يستهجن عطالله مثل هذه التعليقات والمواقف، متسائلاً في حديث لـ "لبنان 24"عن جدواها طالما انها لا تستند الى اي منطق:" اي موانع تردعني انا او اي من الرفاق الآخرين في الحزب عن الترشح لهذا المنصب؟ انا كتائبي ناشط منذ العام 1978، ورئيس إقليم مرجعيون - حاصبيا، ولديّ كلّ المؤهلات اللازمة التي تخولني اعلان ترشحي، خصوصاً ان فخامة الرئيس دعا كل الراغبين المؤهلين الى المشاركة في هذا الاستحقاق من دون تردد". يجزم عطالله ان احداً لم يدفعه الى القيام بهذه الخطوة: "اخبرت زوجتي ورؤساء الاقسام في الجنوب وتوجهت بطريقة طبيعية الى الصيفي. لا الشيخ سامي دفع لي مالاً، ولا اتى التوجيه من أحد". اذاً، يرى عطالله في ترشحه امراً طبيعياً، بل ضرورياً انطلاقاً من واقع مؤسف: باتت سمة الشباب المسيحي الاستسلام للقدر وعدم المبادرة ومحاولة التغيير. اكثر من ذلك، يقرّ بأنه شعر بنفسه معنياً اكثر من غيره، كونه الاورثوذكسي المناضل في حزب يحمل القضية المسيحية، وابن الجنوب الذي يسعى الى ان يكون الجنوبيون في صلب القرار الحزبي، المسيحي والوطني. بيد ان عطالله لا ينكر حقيقة واقعية: "الشيخ سامي يملك حظاً اوفر لتبوء هذا المنصب. الشاب كان يستعدّ لهذه اللحظة منذ عودته الى الحزب وقد بنى له قاعدة شعبية كبيرة، وقد عمل جاهداً ان في النطاق الحزبي او السياسي. ثم انه ابن عائلة مجبولة بالشهادة وقد قدمت للبنان الغالي والاغلى". في المؤتمر الثلاثين لحزب يلامس عمره الثمانين، لن يصل الرئيس بالتزكية. الانتخابات حاصلة، وبحسب المعلومات، ثمة كتائبيون آخرون سيعلنون ترشيحاتهم في الايام المقبلة. وصف "الكتائب" بالحزب الاقطاعي، يرفضه عطالله مستشهداً بالتاريخ حيث تداولت شخصيات لا تنتمي الى آل الجميّل منصب الرئاسة. كذلك يفعل عضو المكتب السياسي سيرج داغر الذي يعتبر في حديث لـ "لبنان 24" ان "الديمقراطية مترسخة في هذا الحزب"، لافتاً الى ان ترشح عطالله ايجابيّ وطبيعي. يضيف:"هو اولاً رئيس اقليم، نجح في تأسيسه على رغم الوضع الحساس والصعب في المنطقة الحدودية. هو ايضاَ ناضل ضدّ الوصاية السورية، كما له حضوره المسيحي، بالاضافة الى تمتعه بثقافة سياسية كونه صحافياً في جريدة "النهار". برأي داغر، فإن المرشح الاقوى سيصل في نهاية المطاف، اياً يكن اسمه ولقبه. لكن ان يعتبر البعض هذه الانتخابات صورية، فهذا امر مرفوض:" في كل اشكال الانتخابات، ثمة مرشح، او فريق بارز واوفر حظاً. فهل تعتبر الانتخابات في هذه الحال ملغاة او صورية؟!" ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك