لم يتمكن الفلسطيني "محمّد.ف" من المكوث في مخيم عين الحلوة سوى سنتين، فهو وما إن ارتبط بعلاقة عاطفية مع فتاة داخل المخيّم حتى طرده منه القيادي هيثم الشعبيي وهدّده بالقتل إن عاد إليه مجدّداً، فسافر حينها إلى سوريا ليلتحق بـ"داعش".
هذا أبرز ما أفاد به المتهم الفلسطيني خلال محاكمته أمام المحكمة العسكرية برئاسة العميد خليل إبراهيم، في قضيّة الإنتماء إلى تنظيم "داعش" الإرهابي، قبل أن يطلب لنفسه الشفقة والرحمة ويبدي ندمه على ما فعل.
باختصار، كرّر ابن الـ 25 عاماً ما أدلى به سابقاً أمام المحكمة، ليضيف إليه ندمه على مناصرة "داعش" والإلتحاق في صفوفه، واصفاً ما فعله بـ"العمل الولدني" وبأنّ هناك من "ضحك عليه" وورّطه بالسفر إلى سوريا، مؤكّداً أنّه لم يمكث مع تنظيم "داعش" سوى شهرين تنقّل خلالها بين الحراسة والعمل في المطبخ .
الموقوف روى كيف أنّ علاقته بإحدى الفتيات أغضبت هيثم الشعبي (أحد قياديي جند الشام)، الذي طلب منه الحضور على وجه السرعة ليقوم بتهديده بالقتل بواسطة مسدسه الحربي في حال لم يترك المخيّم على الفور، فاضطرّ إلى المغادرة والإقامة خارجه ليتعرّف بعدها على شبّان أغروه بالإلتحاق بـ"داعش"، لكنّه لم يصمد طويلاً مع التنظيم ولمّا عاد تمّ توقيفه.