تعيش قيادات "تيار المستقبل" نوعاً من التفاؤل حيال التعاطي السعودي الإيجابي المستجد مع الرئيس سعد الحريري. هي ترى أنّ الملك سلمان بن عبد العزيز ترجم هذه الإيجابية بدعوته رئيس "المستقبل" إلى مائدة الافطار الرمضانية بحضور رؤساء دول، ومشاركة المحمدين (بن نايف وبن سلمان)، ومن ثم استقباله مع رئيس الحكومة تمام سلام بعد صلاة عيد الفطر، الأمر الذي يمكن، برأيها، أن يؤدي الى انفراجات سياسية ومالية قريبة.
ثمة تفاوت بين المرجعيات السياسية السنية وغير السنية في النظرة إلى التطورات السعوديّة الأخيرة تجاه الحريري. البعض لا يعتبر أنّ ما حصل يمكن البناء عليه، بل هو أمر طبيعيّ جداً يمكن أن يحصل مع أي شخصية لبنانية أو غير لبنانية في حال كانت متواجدة السعودية في هذا التوقيت بالذات، فالملك يستقبل كل الشخصيات الزائرة ومائدة الإفطار الملكية مفتوحة للجميع. كما أن الحرم المكي مفتوح للجميع من أجل الصلاة..
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(غسان ريفي - السفير)